حكايات وحكايات

تم جمع و كتابة الحكايات الشعبية وتصحيحها و ترجمة بعضها إلى اللغة العربية الفصحى من طرف فاطمة فكروش( معلمة مادة اللغة العربية)

الجمعة، 19 أغسطس 2011

قصص الحروف الهجائية 2


قصة حرف الضاد

كانَ ضِفْدعٌ ضَعيفٌ يعيشُ على ضِفافِ بُحَيْرَةٍ . وكانتْ طِفْلَةٌ صَغِيرةٍ ذَاتُ ضَفِيْرَةٍ طَوِيْلَةٍ تُحبُّ الضِّفْدعَ الصغِيرِ وتَزُورُهُ يومياً , كان الضِّفْدعُ يَخَافُ من الضَّبِ والضَّجيجِ ولكنَّهُ كانَ يَصطادُ الحَشَراتِ الضَّارةِ فَيَضْرِبُها بِلِسَانِهِ الطَّويلِ , ويَضَعُها في فَمِهِ , وفي يومٍ رأى الضِّفْدَعُ ضَبَّاً فَهَرَبَ بعيداً واختَبَأَ في جُحْرٍ ضَيِّقِ لا ضَوءَ فيهِ , وعندمَا أرادَ الرُّجُوعَ ضَاعَ عَن البُحَيرةٍ فَجَعَلَ يَنِقُ حتى سَمِعَتْهُ رَفِيقَتُهُ ذاتُ الضَّفِيرَةِ فَأمْسَكَتْهُ وأرْجَعَتْهُ إلى البُحَيْرَةِ بسلامِ .

قصة حرف الطاء

طَارقٌ طَحَّانٌ صغيرٌ , يَطْحَنٌ في طَاحونَتِهِ طَحيناً ويبيعُهُ إلى الطَّباخِ طريفٍ الذَّي يطَبٌخُهُ ويحولُهُ إلى طَعامٍ لذيذٍ يُحِبُّهُ الأطْفالُ . يَضَعُ الطَّباخُ طًريفُ الطَّعامَ في طبقٍ ويزينُهُ بالفِطْرِ ويجْلِسُ في مطعمِهِ بجانبِ الطريقِ وينادي : " الطَّبقُ الطَّيبُ يا أَطْفالُ طَيبٌ ل! مَنْ يأكل مِنْهُ لا يحتاجُ إلى طبيبٍ " كان الطَّبَّاخُ طريفٌ يبيعٌ كلَّ الطَّعام الذَّي في الطَّبقِ , وما يَتَبَقَّى كانَ يعطيهِ لطيُور البَط والطَّاووسِ . أما وَطْواطَ الليلِ فكانَ يأكلُ ما يزيدُ عنِ الطَّيورِ .

قصة حرف الظاء

في ظَلامِ إِحَدى لَيالي الصَّيفِ .خَرَجَ ظَافرٌ إلى حَديقةِ دَارِهِ وأشْعَلَ النَّورَ , فَظَهَرَتْ ظِلالٌ على الأرضِ , فَقَرَرَ أنْ يَلْعَبَ مَعَهَا . نَظَرَ ظافرٌ فَرَاى ظِلّ كُرْسِيّ , حَرَك الكُرْسِيَ فَتَحَرَكَ ظِلهُ , نَظَرَ أيضاً فَرَأى ظِلَّ زُهْريَّةٍ مُتَدَلِيَّةٍ , حَرَّكَهَا فَتحَركَ ظلُّها, نَظَرَ وَرَاءَهُ فَرأى ظِلَّهُ . قَفَزَ , فَقَفَزَ ظلُّهُ مَعَهُ , إِنْحَنَى فانْحَنَى ظِلُّهُ مَعَهُ وهكذا تَعَلمَّ ظَافرٌ أنَّ الظّلَّ يَظْهَرُ بوجودِ النَّورِ وأنَّ الظّلَّ يَتَحَرَّكُ مَعَ تَحَرُّك الأَشْيَاء

قصة حرف العين
عَلِمَ عمر بقدومِ عمتهِ مْن العمرةِ فأرادَ أن يهنئَها بالعمرةِ , كانتْ عمتُه تسكنُ في عمارةِ يعلوُها عريشةُ مليئةُ بعناقيدِ العنبِ , وكانَ في أعلَى العريشةِ عشُ يسكنهُ عصفورُ وعصفورةُ . قدَّمتْ عمة عمرَ له الكعكَ مع العسلِ وشرابَ النعناع وعصير العنبِ شكرَ عمرُ عمَّته وكانَ سعيداً بذلِكَ .

قصة حرف الغين
في غابةِ غزيرةِ المياهِ كانَ غراب يعيشُ في شجرةٍ وارقةِ الأغصانِ وكانَ يعيشُ في الغابةِ غزالُ وعندَما تمطرُ السماءُ فوقَ الغابةِ وتكثر المياهُ كانَ الغزالُ يغصُ في أرضِ الغابةِ وحينَ يتوقفُ المطرُ كان الغزالُ يذهبُ بصعوبةِ إلى النهرِ ليغسلَ نفسَهُ من الوحولِ العالقةِ بجسمهِ , أما الغرابُ فكانَ لا يعملُ شيئاً سوئ النعيقِ على غصنِ الشجرةِ , وفي يومِ غاصَ الغزالُ في وحلِ الغابةِ ولم يستطعُ الوقوف نعقَ الغرابُ بطريقةِ غريبةِ فسمعَتْهُ حيواناتُ الغابةِ فجاءتْ وأنقذتْ الغزالَ من الغرقِ شكرَ الغزالُ الغرابَ وأصبحَا صديقين .
قصة حرف القاف

قاسمٌ عندَه قردٌ اسمُهُ دقدقٌ . كانَ القردُ يعيشُ في قفصٍ ، قضمَ القرد دقدقُ بأسنانِهِ الحادةِ قضبانَ القفصِ وقَهقَه ثم قفزَ خارجاً. دخل القردُ غرفةَ قاسمٍ ولبسَ قميصاً ثم وضع بأذنِهِ قرطاً ووضعَ على وجهِهِ قناعاً ولبسَ حول رقبتِهِ قلادةً وفي يديه قفاز. قفزَ دقدقُ إلى قسم المطبخِ فأكل قرصاً من العسل ِ مع قليلٍ مْـن رشيمِ القمحِ . ثم قطف موزةً مْن قرطِ الموزِ فقشَّرهاَ وقطَّعَها بأسنانِهِ ثَّم شربَ كوباً من القهوةِ ،وقفزَ منْ الشباكِ إلى القريةِ القريبةِ.

قصة حرف الكاف
نجحتْ كوثُر في نهايةِ العامِ ووعَدَهَا والدُهَا بهديةً , فذهبتْ معَه إلى السوقِ ودخلتْ محلَ الألعابِ وبدأتْ تتأملَها فأَشارتْ إلى كرةٍ كبيرةٍ في ركن المحل فقالَ لَها والدُها هذهِ الكرةَ خاصةٌ بالأولادِ فلمَ اخترتِهَا ؟ قالتْ : هيَ هديةً منيِ لأخي كريمٍ . أمَّا أنَا فأريدُ أن اشْتَريِ هَذا الكتابَ وهذهِ الكراسةَ , فاشترى لَها والدُها ما أرادتْ وشكرَها على حبِّها لأخيِها كريمٍ , وعندَ عودتِها إلى المنزلِ كانتْ والدتُها قد أعدَّتْ لَها كعكةً كبيرةً كتبتْ عليها " مبرُوك نجاحِ كوثرِ " فرحتْ الأسرةُ وأقامتْ حفلةَ نجاحٍ رائعةٍ .

قصة حرف اللام

عندَ ليلى لعبةُ لطيفةُ اسمُها لولُو . كانتْ ليلَى تحبُ لعبتَها وتطعمَها معَها في الصباح كانتْ ليلَى تأكُل لوزاُ وتشربُ عصيرَ ليمونٍ أما وقتَ الظهيرةِ فقدْ كانت ليلَى تأكلُ لحمَ عجلٍ باللبنِ الرائبِ معَ الفجلِ والبصلِ , وفي الليلِ كانتْ ليلَى تأكلُ العسلَ مع الخبزِ اللذيذِ . كانتْ ليلَى تعتنِي بلعبتِها وتلبسُهَا لباساً جميلاً وعقداً مِنْ اللؤلُؤ اللماعِ نظمتُه بنفسِهَا في حبلٍ رفيعٍ .

قصة حرف الميم

في يومٍ مُشْمِسٍ مَرَّ محمدٌ في مَيدانِ مُزَارعٍ مَحْبُوبٍ اسْمُهُ مَاجِدٌ . في مَيدَانِ المزارعِ مَاجدٍ مَرْجُ فيهِ شَجَرُ مَوزٍ ومِشمِشٍ . مَشَى محمدٌ في مَيدانِ المزارعِ مَاجدٌ فَرَأَى حِمَاراً مَجْروُحاً يَتَمَرَّغُ في مَرْجِ الَميدَانِ . مَالَ محمدٌ على الحِمَارِ فَرَأَى مِسْمَاراً في إحْدَى قَوائِمِهِ . وفجْأَةً , هَطَلَ مَطَرٌ مِنْ غُيُومٍ رَمَادِيَّةٍ في السَّمَاءِ فَأَخَذَ محمدٌ الحِمَارَ إلى مُسْتَشْفَى الَميْدَانِ حيثُ نزعَ المسمارَ من قائمةِ الحمارِ . شَكَرَ ماجدٌ محمدَ على مسَاعدتِهِ وأهداهُ مَوزاً .

قصة حرف النون

قُربَ نَهرٍ ناءٍ كانتْ نعامةُ وحصانُ ونعجةُ وناقةُ أصدقاءَ . لكنْ هذهِ الحيواناتُ كانت كسولةً تُراقبُ منْ بعيدٍ نملةً نشيطةَ تحمل المؤَنَ منْ مكانٍ إلى آخر ونحلةً نظيفةً تنقلُ الرحيقَ منْ زهورِ النرجسِ , وكانَ يراقبُ هذِهِ الحيواناتِ نسرُ نحيفُ ولكنَّه قويُ كانَ يَنْوي أن ينقض على أحد هذِهِ الحيواناتِ الكسولة ليأْكُلَهَا حتَّى يَسْمَنَ . عَرَفَتِ النَّحلةُ خطةَ النَّسرِ الذي كان يَخَافُ النُّورَ الحصانَ في أُذُنِهِ والحصانَ أخْبَرَ أصْدِقَاءَهُ الحيواناتِ فَطَارَ النُّعاسُ مِن أَعيُنهِم وقرَرُوا التخلصَ مِن النَّسرِ الذي كان يَخَافُ النُّورَ وينشطُ في الليلِ . وفي ليلةٍ كانت النجُومُ تَملأُ السَّمَاءَ أشْعَلَتِ الحيواناتُ النَّار حَوْلَ الحَدِيقَةِ ونَامت فامتلأَ المَكانُ بالنورِ ، خَافَ النَّسرُ مَنْ النورِ خَوفَاً عَظِيماً وهَرَبَ إلى مَكانٍ بَعيدٍ .

قصة حرف الهاء

عندما هلَّ هلالُ شَهْرِ شَعْبَانَ هَطَلَ مَطَرٌ غَزِيرٌ وبَرَدَ الهَواءُ وهَاجَ البَحْرُ فَهَاجَرَ سِرْبٌ مِنْ طيورِ الهُدْهُدِ الهَزيلةِ إلى مكانٍ هَاديءٍ. أمَّا الهِرُّ الصَغِيرُ فَاخْتَبَأ تحتَ هَيْكَلِ سِيارَةٍ كانَتْ هُناكَ . في هذا الوقتِ كان هَانِي وأُخْتُهُ هَانِيَةُ يَشتَريان هَدِيةٍ لصديِقَتَهمِا هَنَاء. حَمَلا الهَديةَ وهَرَبا بَعْد أَنْ سَمِعَا هَدِيرَ المِياهِ في الشَّارعِ وبعدما هَدَأ الجَوُّ رَأَى هَانِي وهَانِيَةُ أَنَّ المطرَ الشَّديِدَ هَدَّمَ جِسراً فذهَبا إلى منزِلِ هَنَاءَ وقَدَّما لَها الهَدِيةَ .
قصة حرف الواو

في وَادٍ وَعرٍ عَاشَ وَلَدٌ اسْمُهُ وسِامٌ مَعَ وَالِدَتِهِ وِدُادٍ قَرَّرَ وِسامٌ أن يَزْرَعَ الوَادِي ويُحَوَّلَهُ إلى وادٍ أَخْضَرٍ رَكِبَ وسامُ المِحْرَاث وفَلَحَ الأرْضَ وزَرَعَها وَرْداً وَرْدِيَّ اللَّونِ فكْر وسامُ بِجَلْبِ حَيواناتٍ وَدِيعةٍ لتَعيْشَ في الوادِي فَجَلَبَ وَزَّةً وزوْجَ حَمَامٍ وجَوَاداً في يومٍ وَثَبَ وسامُ على جَوَادِهِ وذَهَبَ إلى السوقِ حَيْثُ اشْتَرَى لوَالِدَتهِ ودادٍ سِوارٍ وثَوباً هَدِيَّةِ ووَضَعَ على الثَّور وِشاحاً وَرْدِياً احْتِفالا بالوادِي الأخْضَرِ الجَمِيلِ

قصة حرف الياء

  • عند يَزيدِ يمامةٌ , وقَفَتْ يمامةٌ يَزِيْدٍ أمامَ يُنْبُوعِ ماءٍ فَسمِعَتْ صَوتاً يُنادِي يَا يَمَامةُ ..يا يَمَامةُ ... نَظَرَتْ تَحْتَها فَرَأتْ يَرَقَةً صَغَيِرةً تَرْتَعِشُ وتتألمُ من الجوعٍ , فقَالَتْ الَيَرقَةُ هلْ تُسَاعِدَيني فَأنَا أريْدُ وَرَقاً يَانِعاً , فَرَدَتْ اليَمامةُ جَنَاحَيها لليَرَقَةِ , وتَسَلَّقَتْ اليَرَقَةُ جَنَاحَ اليَمَامَةِ . طارتْ اليَمَامَةُ واليَرَقَةُ إلى مكانٍ دَافِيء فِيْهِ وُرَيْقَاتٌ نَديَّةٌ , شَكَرتِ اليَرَقَةُ اليَمَامَةَ .
     

قصص الحروف الهجائية 1



قصة حرف الألف

في أسرة أحمد أبٌ وأمٌ وأخٌ وأختٌ , أحب أحمد عائلته , واشترى لهم أزهاراً قدم لأبيه زهرةً لونها أبيض , وقدم لأمه زهرةً لونها أصفر, وقدم لأخيه زهرةً لونها أحمر,وقدم لأخته زهرةً لونها أزرق . أخذت ازدهار أخت أحمد الأزهار ووضعتها في إناء فيه ماء , وشكرت الإله على أهمية وجود الأخوة والأخوات

قصة حرف الباء

كانَ البحارُ باسلٌ بحاراً نشيطاً يلبسُ قبعةً ويبحرُ بباخرتِه من بلدٍ إلى بلدٍ , وعندمَا يتعبُ من الترحالِ كانَ يرتاحُ في بيتهِ على شاطئِ بحيرة , حَوْلَ بيتِ البحارِ باسلٍ بستانٌ فيهِ بركةُ يسبحُ فيهَا بطُ وفيهِ زريبةٌ فيًها بقرةً , ويُغردُ حولَ الزريبةِ بلبلُ . كان باسلُ يأخذُ من البقرةِ الحليبَ الطازجَ ومْن البطِ كانَ يأخذُ البيضَ أمَّا حديقتهِ الصغيرة ذاتَ التُّربةِ الخصبةِ كانَ البحارُ باسلُ يزرعُ البطََيخَ والبطاطَس والبلحَ وزهورَ البنفسجِ.

قصة حرف التاء

كانَ والدُ تهانيِ يملكُ بستاناً كبيراً بِهِ الكثيرُ من أشجارِ الفواكهِ وكانَ يهتمُّ به اهتماماً كبيراً , وذاتَ يومٍ تعبَ الأبُ تعباً شديداً فلمْ تجدْ الأسرةُ طعاماً أو شراباً فحَزِنَتْ الأمُّ لحالِ الوالدِ ولحالِ أسرتِها , تأثَّرتْ تهانيِ لحزنِ أمِّها وفكّرتْ وفكرتْ , وأخيراً اهتَدتْ هِي وأخوُها تامر إلى فكرةٍ سوفَ تدخلُ على الأسرةِ الكثِيرَ من النقودِ , وذهبتْ لبستانِ والدِها وجمعتْ بعضَ ثمارِ التوتِ والتفاحِ والتمرِ والتينِ وذهبَ تامر وباعَها في سوقِ المدينةِ وعادَ بمبلغٍ كبيرٍ من المالِ , واشتَرى كلَّ ما تحتاجُ إليهِ الأسرةُ , ففرحتْ الأمُّ من تصرفِ تهانيِ وتامر وشكرَتْهمَا على ما فعَلا من أجلِ الأسرةٍ .

قصة حرف الثاء

كان الثَّورُ يحرثُ الأرضَ بالمحراثِ حتى يزرعَها الفلاحُ غيثَ ثُوماً , كان الفلاحُ غيثُ فقيراً غَرَسَ حَبَّات الثُومِ في الثَّرى وفجأةً ظَهَرَ في الأرضِ ثُعبانٌ بَعْثَرَ الثُومَ والتفَّ حولً الثَّوم الذي ثَاَر , هَجَمَ الفلاحُ غيثٌ على الثُّعاب وضَرَبَهُ بحجرٍ ثَقيلٍ فأحدثَ ثُقباً في رأسِهِ أَخَذَ الفلاحُ الثُّعبانَ وسلخَ جلدَهُ باعَ غيثٌ الثُّومَ وجِلْدَ الثُّعبانِ وأصبحَ ثَرياً .
 
قصة حرف الجيم

عندَما ذَهَبَ جَاسِمُ إلى السوقِ , كي يَشتَريَ جَزَرَاً وجُبْناً وجَوزاً لأمْهِ رأَى جَاَرَهُ جَابراً , وجَلَسَ بجانِبِهِ على حَجَرٍ تَحْتَ جذِعِ شَجرةٍ . أَخْبَرَ جَابرٌ جَارَهُ جَاسماً أن سِباقَ جِمَالٍ , سَيَجْرِي بين الجَبلِ والجِسْرِ بعدَ صَلاةِ الفَجْرِ وأنَّهُ يريدُ أَنْ يَشْتَرِكَ فيهِ . في فَجْرِ اليومِ التالِي , عَبَرَ جَاسمٌ وجَابرٌ الجِسْرَ باكراً اشتركَ جَابرٌ بسباقِ الجِمَالِ وفازَ بالجَائزةِ .

قصة حرف الحاء
ذَهَبَ حَسَّانُ وصاحُبه حَمزةُ في رحلةٍ إلى حديقةِ الحيوان . في حديقةِ الحيوانِ شاهَدا وَحِيدَ القَرْنِ يتَمَرَّغُ في الوحلِ والتّمْساحَ يَزْحَفُ على الحِجَارَةِ والحَصى , وكانَتْ الحَيَّةُ تَبْدُو كالحبلِ وهي تتَسَلَّقُ على جذِع شَجَرَةِ . أمَّا الحِمارُ الوحْشِيُّ , فكانَ يأكُلُ الحَشَائِشَ . فَرِحَ حَسَّانُ وحَمزةُ لما رَأَوهُ في حديقةِ الحيوانِ .

قصة حرف الخاء

عندَ خليلٍ فيلُ خرطومُه طويلُ , ذاتَ يومٍ خلعَ فيلُ خليلٍ بخرطومهِ شجرةَ خوخٍ لخالهِ وخبأهَا خلفَ خزانِ الماءِ , خافَ خليلُ منْ خالِهِ وذهبَ معَ خادمِهِ خميسٍ بسرعةِ إلى خلفَ خزانِ الماءِ وربطَا الشجرةَ بخيطٍ متين وأرجعُاها إِلى مكانها أنبأَ خليلُ فيله على خيانتِهِ , وجلبَ لهُ خضاراً خضراء ليأكلَها حتَّى يخفَ خطرِهِ وألبسَهُ برجلهِ خلخالاً حتى يسمَع خطواتهِ عندمَا يسيرُ .

قصة حرف الدال

كانَتْ دَانيِةُ تَلْعَبُ مَعَ أخْتِها ديِمَة في حَديقَةِ الدَّارِ . دَفَعَتْ دَانِية دُميَةً بِشَكْلٍ دبٍّ صَغِيرٍ يَجْلِسُ على دَراجَةٍ ويَحْمِلٌ بِيَدهِ دَفاً فَصَارَ الدُبُّ يَدُورُ ويُشَكّلُ دَائِرَةً على الأَرْضِ . وفَجْأَةً شاهدا دِيكَاً ودَجَاجَةً يَدُورانِ حَولَ دُودَةٍ ودَعْسُوقَةٍ . دَهِشَتْ دَانِية لِما رَاتهُ فَصَعَدَت على دَرَجِ الدَارِ , وأَحْضَرَتْ دَفَتَرها ورَسَمَتْ ما شَاهَدَتْهُ في الحَديِقَةِ .

قصة حرف الذال

في أَحدِ حُقولِ الذُّرةِ الذَّهَبِيَةِ اللونِ , ذِئْبٌ لَهُ ذَيْلُ طويلُ . كانَ الذّئْبُ يُرَاقِبُ مِنْ بَعِيدٍ قطةٍ وصِغارَها , فَصَبغَ ذِرَاعَهِ بِلَوْنِ ذِرَاعِ القِطَّةِ وذَهَبَ إلى بيتِ القطةِ . مَدَّ ذرَاعَهُ مِنْ تَحْتِ البابِ , ظَنَّت القِطَطُ الصغيرةُ أنَّ ذِرَاعَ الذِئْبِ ذِرَاعَ أُمّهِم , ولكِنَّ إِحدى القِطَطِ الصغيرةِ كانَت ذَكِيَّةً فَلَحَسَتْ ذِراعَ الذّئْبِ وذَاقَتْ طَعْمَ الصِبَاغ فَصَرَخَتْ القِطةُ : اذهَب أيها الذّئْبُ , لن نفتَحَ لك البابَ . رَجَعَ الذّئْبُ مَذْهولاَ مِنْ
ذَكَاءِ القِطةِ ولم يَعُدْ .
قصة حرف الراء

رَكِبَ رَبيعَّ على فرسٍ وربطَ رأسَها. ذهبَ ربيعٌ في رحلةٍ إلى شاطئِ البحرِ حيثٌ ينتظرُهُ رامي وريمٌ . ركضَ الرفاقُ على الرملِ , حفروُا حفرةً بالرفشِ , ورسمُوا بالريشةِ ظلَّهُم على الرملِ .بعد فترةٍ شعروا بالجوعِ , فرشُوا مفرشاً على الرملِ , ووضعُوا على المفرشِ أرزاً وربياناً حاراً وعصيراً بارداً ورغيفاً من البر الأسمر , ووضعُوا من الفاكهةِ الرطبَ والرمانَ . وفجأةً هَّبتْ ريحٌ قويةٌ فركضَ الرفاقُ ورجعُوا من الرحلةِ مسرورِينَ.

قصة حرف الزاي

كانت زينة تحب الزراعة . وفي يوم لبستْ زينةُ زيَّاً أزرقاً خاصاً . زرعت زينة شجرَ زيتونٍ وزُهُورَ زنبقٍ . عندما نضجَ الزيتونُ , عصرتهُ وصنعتْ منهُ زيتاً , أما زهورُ الزنبقِ فوضعتْها في مزهريةٍ , زينتْ بها زاويةً زجاجيةً جميلةً في بيتهِا الصغير

قصة حرف السين

في يومٍ مشمسٍ , ذَهَبَ سامر وسعد بالسيارةِ إلى شاطئِ البَحْرِ . أخذَا مَعَهُما شمسُيةً وسلةً وسجادةً . سَبَحَ سَامِرُ وسعدُ في البحرِ . غَطسَ سامرُ فَشاهَدَ مَرْسَاة سَفِينةِ , وسمَكَاً سَمِينَاً . اصطاد سَامِرُ سِتَّ سَمَكَاتِ والتَقَطَ سَعْدً سُلحُفَاةً سَودَاءَ دَرَقَتُها قَاسِيةُ . وَضَعَ سامرً وسعدً السَمَكَاتِ في السَّلةِ . وذَهَبَا بالسَّيَارَةِ إلى السوقِ حَيثُ باعَا السَّمَكَ ورجعَا بأَمَانِ

قصة حرف الشين

في شارعِ مشهورٍ منْ شوارعِ البلدِ الشماليةِ , عَاشَ شَابُ شهمُ , في شَعْرهِ شيبُ اسمُه شاكرُ . في يوم مشمسٍ منْ شَهْرِ شَعْبانَ شَعَرَ شَاكرُ بِدِفءِ فأَخَذَ شَبَكَتهُ وقاربهُ الشراعيُ وذَهَبَ بِهِ إلى البحيرةِ القريبةِ منْ شَجَرَةِ المشمشِ . رَكِبَ شَاكرُ القاربَ الشراعيِّ ورَمَي الشَّبَكَةَ في مِيَاهِ البُحَيْرَةِ الشَّفافةِ . اصطاد شَاكر سَمَكَةَ وشواهَا ثمَّ أكَلَها مع شطيرةِ وشَرَبَ شَرَابَ المشمشِ ثمَّ شَرِبَ الشَّاي فانْتَعَشَ . وعندما انْتَهى رَجَعَ إلى الشَّاطئ وسَحَبَ قَارِيِه الشِّراعيِّ ووضَعَهُ تحتَ شَجرةِ المِشْمِشِ

قصة حرف الصاد

ذاتَ صَيفٍ ذَهَبَ الصَّيادُ صَابرٌ إلى الصِّيدِ في الصَّحْراءِ . أَخَذَ أدواتِ الصَّيْدِ في صُنْدوقٍ صَغيرٍ مَصْنُوعٍ مِنْ صَفيحٍ وَصَلَ صَابرٌ إلى قَصْرٍ حَوَلَهُ صَبَّارُ , وكانَ تَعِباً فَجَلَسَ على صَخْرٍ ليَسْتَرِيْحَ ويَأْكُلَ . فَتَحَ صُرَّةً صَغِيْرَةً فيها بَصَلٌ وقُرْصُ جُبْنٍ وفَجْأةً شاهَدَ صَقْراً يَلْحَقُ عُصْفُوراً . اصْطَادَ صَابرٌ الصَّقْرَ ووضَعَهُ في قَفَصٍ, ثُمَّ مَشَى حَتَّى وَصَلَ إلى بَيتهِ سَالِماً .

منقوووووووووووووووووووووووول  


فيديو زليزلة للإستئناس

فيديو زليزلة للإستئناس

حكاية زليزلة من الثراث الشعبي المصري


كان يا ما كان في قديم الزمان، صيّاد ماتت زوجته وتركت له بنتا اسمها زليزلة. تزوّج الصيّاد امرأة أخرى، فولدت منه بنتا سمّياها خنيفسة. صارت الزوجة الجديدة تحقد على زليزلة وتغار منها، وتهينها وتكلّفها بكلّ أعمال البيت. أمّا ابنتها خنيفسة، فكانت تريحها وتدلّلها. كبرت البنتان وزاد حقد زوجة الأب على ربيبتها زليزلة وفي يوم من الأيّام قالت لها: يا زليزلة اذهبي عند مامّا الغولة التي تسكن وسط الغابة واستعيري منها غربالا لنغربل الدقيق. أطاعت زليزلة ومضت إلى بيت مامّا الغولة.
وبينما هي تسير، قابلت نخلة باسقة وقالت لها: السلام عليكم أيّتها النخلة. طولك رائع رائع! قالت النخلة: وعليك السلام يا زليزلة. جعل الله طولي في شعرك لا في رجليك.
وفي الحال، طال شعر زليزلة الأسود الناعم حتّى بلغ كعبيها.
تابعت زليزلة سيرها فالتقت بشجرة ورد وقالت لها: السلام عليكم يا شجرة الورد. وردك أحمر جميل! أجابتها الشجرة: وعليك السلام يا زليزلة. جعل الله احمراري في خدّيك لا في عينيك. وفي الحال، صار خدّا زليزلة أحمرين ورديّين. واصلت زليزلة سيرها، فلقيت بائع سمسم وقد انقلبت عربته فتشتّت السمسم
على الأرض. أقبلت زليزلة تساعده في لمّ السمسم. ولمّا انتهت، شكرها البائع وحشا جيوبها بالسمسم.
أخيرا وصلت زليزلة إلى بيت الغولة. فوجدتها جالسة أمام الباب وقد كان شعرها أشعث، قالت لها زليزلة: السلام عليكم يا مامّا الغولة. أجابت الغولة: لو ما سلامك سبق كلامك لأكلت لحمك قبل عظامك! ماذا تريدين؟
قالت زليزلة باحترام: أريد أن أستعير منك الغربال.
قالت الغولة: عليك بتنظيف البيت أولا! ونظّفت زليزلة بيت الغولة ورتّبته.
قالت الغولة لزليزلة: تعالي فلّي لي رأسي، القمل يضايقني! جلست زليزلة تفلّي رأس الغولة وتضع السمسم سمسمة سمسمة في فمها وتمضغه و هي تردّد: قملك حلو يا مامّا الغولة.
ورضيت الغولة عن زليزلة فأخذتها إلى بئر قريبة وأدلتها فيها وقالت: يا بئر، يا بئر، أعطيها الكثير من الذهب. يا بئر، يا بئر أعطيها الكثير من الألماس. يا بئر، يا بئر أعطيها الكثير من الجواهر. ثم أخرجتها من البئر وأعطتها الغربال.
رجعت زليزلة إلى بيت أبيها بشعرها الطويل الجميل وبخدّيها الورديّين وقد تحلّت بالجواهر والألماس. فسألتها زوجة الأب حاقدة: من أين أتيت بهذه الأشياء؟ قالت زليزلة: مامّا الغولة هي التي أعطتني هذه الجواهر. قالت زوجة الأب في نفسها:
سأرسل ابنتي خنيفسة إلى الغولة لترجع الغربال وتأتي هي أيضا بالحليّ والجواهر.
في اليوم التالي، اتّجهت خنيفسة نحو بيت مامّا الغولة. وبينما كانت تسير، رأت النخلة الباسقة فقالت لها:
ما بك يا نخلة، طويلة وبلهاء!
ردّت عليها النخلة: جعل الله طولي في رجليك لا في شعرك! وفي الحال صارت رجلا خنيفسة طويلتين كالنخلة.
تابعت خنيفسة سيرها، وعندما رأت شجرة الورد قالت لها: وردك أيّتها الشجرة أحمر قاتم قبيح! ردّت عليها الشجرة: جعل الله أحمراري في عينيك لا في خدّيك! وفي الحال، احمرّت عينا خنبفسة.
وفي الطريق، قابلت خنيفسة بائع السمسم الذي انقبلت عربته، فطلب منها أن تساعده في لمّ السمسم. ولكنّها قالت له:
مستحيلّ! أنا لا أريد أن أتأخّر. وصلت خنيفسة إلى بيت الغولة فوجدتها جالسة أمام الباب وقد كان شعرها أشعث. قالت خنيفسة للغولة متعجرفة: أرسلتني أمّي لأعيد الغربال الذي استعارته أختي أمس.
طلبت الغولة من خنيفسة أن تنظّف لها البيت فأجابتها خنيفسة بكبرياء:
هذا عمل لا أقوم به. أنا لم أتعوّد على تنظيف البيوت.
قالت لها الغولة: إذن تعالي فلّي لي رأسي، القمل يضايقني. ردّت عليها خنيفسة: أفّ! هذا عمل مقرف. أنت عجوز قذرة. ابحثي عن غيري!
غضبت الغولة، وسحبت خنيفسة من ذراعها وأدلتها في البئر وقالت:
يا بئر،يا بئر، أعطيها الكثير من العقارب. يا بئر يا بئر أعطيها الكثير من الخنافس. يا بئر، يا بئر أعطيها الكثير من الصراصير.
ثم أخرجتها من البئر وقالت لها: أنت فتاة أنانيّة طويلة اللسان. عودي إلى بيتك قبل أن أجوع فاكلك!
رجعت خنيفسة إلى بيت أبيها وقد طالت ساقاها، واحمرّت عيناها، وعلقت العقارب والصراصير بشعرها وجسمها.
ومرّت الأيّام وازدادت زليزلة جمالا، وطلبها للزواج شبّان كثيرون. اختارت منهم من أحبّته، وتزوّجا وعاشا سعيدين وأنجيا بنين وبنات.
أمّا خنيفسة، فقد بقيت في بيت أبيها تبكي وتنوح نادمة على ما صدر منها.


حكاية أمي سيسي من الثراث الشعبي التونسي


في يوم من الأيّام كانت أميّ سيسي تكنس منزلها, فوجدت فلسا قالت في نفسها: ماذا سأفعل به؟ ماذا سأفعل به يا ربّي؟ ماذا أستطيع أن أشتري بهذا الفلس؟
سأشتري به شيئا لابنتي الصغيرة...لو اشتريت به برتقالة؟ لا...فقشور البرتقال ستوسّخ بيتي النظيف...
ولو اشتريت به رمّانة؟ كلاّ...فقشور الرمّان ستوسّخ بيتي الذي لم أتوقّف عن تنظيفه
اه...وجدتها! سأشتري به سمكات صغيرة فهي تؤكل يأكملها ولا يوجد فيها ما يلقى به, إذن ليس فيها شيء ملوّث.
اشترت أمّي سيسي سمكات صغيرة وقلتها وتركتها في المطبخ. ثم استمرّت في الكنس من جديد.
وبعد حين, جاء قطّ الجارة عند أمّي سيسي ليستعير منها سكّينا لسيدته أمّي عويشة.
قال قطّوس: سأعيده لك بعد قليل حالما تنتهي أمّي عويشة من تقطيع اللحم الذي اشتراه خالي صالح. قالت أمّي سيسي: ألا ترى أنّني أكنس؟ اذهب بنفسك إلى المطبخ وخذه. ولا تنس أن تعيده إليّ.
عندما دخل القطّ إلى المطبخ, شمّ رائحة السمك الشهيّ فقفز نحو الصحن, وبسرعة التهم كلّ السمك. وبما أنّه أكل بسرعة فقد انتفخ بطنه ولم يستطع التحمّل فاضطرّ إلى أن يفرغ كلّ ما بداخلة قرب الصحن الفارغ.
وبعد ذلك, أخذ السكّين ثمّ انصرف وكأنّ شيئا لم يقع.
عادت فطّومة ابنة أمّي سيسي إلى البيت وقالت لأمّها: أنا جائعة جدّا.

أجابتها أمّي سيسي: اذهبي إلى المطبخ, فهناك مفاجأة لذيذة تنتظرك.
دخلت فطومة المطبخ فرأت الصحن الفارغ وبجانبه براز القطّ المقرف الكرية, فظنّت أنّ أمّها تسخر منها فأخذت تبكي بشدّة. هرعت أمّي سيسي إلى المطبخ وفهمت كلّ شيء من النظرة الأولى, فغضبت غضبا شديدا وقالت: هذا القطّ غير مؤدّب! لا تبكي, يا ابنتي, سأجعله يندم على ما فعل!
وعندما أعاد قطّوش السكّين أخذته منه أمّي سيسي بيد وأمسكته بالأخرى. وبضربة واحدة قطعت ذيله.
صاح قطّوس من الألم ثمّ أخذ يركض من زاوية إلى أخرى وهو يدور حول نفسه ليرى ما تبقّي من ذيلة. بكى وبكى راجيا أمّي سيسي أن تسامحه.
بالله يا أمّي سيسي, داوي لي بعبيصي. وحياتك ردّي لي ذيلي وأنا أعطيك بدله ما تريدين.
أشفقت أمّي سيسي من حال قطّوس وقالت له: لقد نلت جزاءك, وسأسامحك... ولكن, إن أردت أن أردّ لك ذيلك, فأحضر لي بدله سمنا من عند البقّال.
ذهب قطّوس عند البقّال وقال له: أمّي سيسي قطعت ذيلي, وطلبت مني سمنا والسمن عندك يا عمّي محمود. أرجوك, أعطني بعضا منه.
أجابه البقّال: إن أعطيتني لبنا, أعطيتك سمنا
اذهب عند البقرة واطلبه منها. أسرع قطّوس عند البقرة وقال لها وهو يلهث: أرجوك أعطيني لبنا أعطه للبقّال حتّى يعطيني سمنا أعطيه لأمّي سيسي لتعيد لي ذيلي

قالت البقرة: إن أعطيتني عشبا, أعطيتك لبنا. اذهب واطلبه من الحقل.
توجّه قطّوس إلى الحقل وقال له:
أرجوك, أعطني عشبا أعطه للبقرة حتّى تعطيني لبنا أعطيه للبقّال حتّى يعطيني سمنا أعطيه لأمّي سيسي فتردّ لي ذيلي.
قال له الحقل: إن أحضرت لي ماء, أعطيتك عشبا،اذهب واطلبه من العين.
قصد قطّوس العين و قال لها: يا عين أتوسّل إليك, أعطيني ماء أعطه للحقل كي يعطيني عشبا أعطيه للبقرة فتعطيني لبنا أعطيه للبقّال فيعطيني سمنا أعطيه لأمّي سيسي فتلصق لي ذيلي.
قالت العين : يا قطوس حالك مؤسف ، سأعطيك من مائي إذا وعدتني بالإقلاع عن
عاداتك السيئة ........
فرح قطّوس, وأخذ من ماء العين ليسقي الحقل الذي أعطاه العشب, ثمّ أخذ العشب إلى البقرة التي أعطته اللبن ثم أخذ اللبن إلى البقّال الذي أعطاه سمنا, وأخيرا أخذ السمن إلى أمّي سيسي التي ألصقت له ذيله الصغير.