حكايات وحكايات

تم جمع و كتابة الحكايات الشعبية وتصحيحها و ترجمة بعضها إلى اللغة العربية الفصحى من طرف فاطمة فكروش( معلمة مادة اللغة العربية)

الأحد، 21 أغسطس 2011

حكاية علاء الدين والمصباح السحري

علاء الدين والمصباح السحري


على ضفاف نهري دجلة و الفرات تناقلت الكثير من الحكايات 
من بينها حكاية علاء الدين و مصباحة السحري 
علاء الدين فتى مراهق مشاغب يثير الفوضى في المدينة مع اصدقائه الذين يسرقون الفواكة من اجل اسعاد الاطفال حتى اصبحوا ماهرين في السرقة 
و بالرغم من ذلك فهو فتى شجاع و طيب و يشعر بالذنب لما يفعله 
يعيش علاء مع امه العجوز التي تعمل من اجل ان تحصل على المال وهو منزعج كونه لا يعرف ان يعمل في اي مهنه
وفي يوم من الايام كان علاء كالعادة يقطف الثمار من اشجار احد القصور
مر بهم رجل غامض و طلبب من علاء خدمة مقابل نقود من الفضة 
كان طلب ذلك الرجل ان يذهب علاء معه إلى الصحراء التي لم يسبق لعلاء الخروج إليها 
يوافق علاء و يذهب مع الرجل إلى مكان بعيد في الصحراء
توقفا عند صخرة تشبه النسر 
يقوم الرجل الغريب ببعض التعاويذ السحرية فتتحرك الصخرة و سط ذهول و خوف علاء الدين 
يطلب الساحر من علاء ان يدخل إلى الكهف الموجود اسفل الصخرة ليحضر له مصباحاً قديماً و يوصية بان لا يلمس اي شيء من ما يجده في ذلك المكان 
واعطاه خاتم و قال له انه سيحيمة من اي خطر
نزل عللاء عبر درجات طويلة إلى ان وصل إلى باب كبير 
وعندما فتح علاء الباب رفع الستار عن حديقة جميلة فواكهها مضيئة و في منتصف الحديقة مبنى كبير
ما ان دخله علاء حتى اشعلت المصابيح في المكان
وكان المصباح الذي يبحث عنه الساحر يتربع على عرش تلك المصابيح
وفي طريق عودة علاء قرر ان يلتقط بعض الفواكة التي اكتشف انها حجرية براقة

عندما وصل علاء لفوهة الكهف قال له الساحر ناولني المصباح اولا لاخرجك من الكهف لكن علاء رفض ذلك 
غضب الساحر كثيراً فاغلق فوهة الكهف و اعاد الصخرة إلى مكانها 
بقي علاء مسجوناً داخل الكهف فعاد إلى حيث تلك الحديقة لكن باب الحديقة لم يفتح 
وانطفئ ضوء مصباح علاء وظهرت له افاعي كبيرة كانت تحرس ذلك المكان
اثناء محاولته في الهرب بدا بفرك الخاتم الذي اعطاه الساحر دون ان يشعر فظهر منه مارد عملاق شبيك لبيك اطلب و تمنى 
فطلب منه ان يخرجه من ذلك الكهف
بدا علاء يركض و يركض عائداً من المدينة إلى الصحراء فلتقى في طريقة بفئر الصحراء واصبحا صديقين ^^
كانت تجربة علاء داخل ذلك الكهف تجربة جعلته يفكر في حياته الضائعة دون ان يحقق شيء جيداً 
ازدادت حياة علاء فقراً و خفض اجر عمل والدته 
ففكر علاء في ان يبيع المصباح القديم و لكنه يحتاج إلى التنضيف
ففركه علاء بكمه فخرج لهم عملاق اعظم من عملاق الخاتم 
فطلب منه علاء ان يحضر له طعاماً لذيذاً
وانبعث دخان في يد المارد خرج منه طبق ذهبي كبير تقف عليه مجموعة من الجواري حاملات اطباق ذهبية عليها طعام لذيذ
في صباح اليوم التالي ذهب علاء ليبيع بعضاً من الاواني الذهبيه وفي طريق عودته و بينما كان يعد ما حصل عليه من نقود اصطدمت به فتاة جميلة فسقطت النقود و اخذا يجمعانها سوية قالت له ان اسمها بدر البدور
وبينما هما كذلك جاء ابن الوزير يبحث عن الاميرة بدر البدور التي اختبئات خلف علاء الدين 
ويسال ابن الوزير علاء هل شاهدت الاميرة بدر البدور عندها يعرف علاء ان الفتاة المختبئة هي الاميرة الهاربه ^^ 

تشكره بدر البدور على اخفائها و تذهب معه في رحلة جميلة في المدينه 
قضيا وقتاً ممتعاً حتى شارفت الشمس على المغيب حينها عثر ابن الوزير على الاميرة و اصطحبها إلى القصر بعد ان ودعت علاء الدين الذي بقي يفكر بها طول اليوم و طلب من امه ان تذهب إلى قصر الملك و تخطبها له 
قرر الملك ان يزوج ابنته لمن يقدم مهراً افضل 
فخطط الوزير لسرقة المنازل في بغداد حتى يقدم مهراً مناسباً لتتزوج بدر البدور من ابنه
لكن علاء استعان بجني المصباح حتى يعطيه مهراً اعظم من مهر ابن الوزير و بذلك استطاع ان يكسب بدر البدور
ويبني لها قصراً كبيراً قريباً من قصر الملك بواسطة مارد المصباح 
وبسبب كل هذه الاحداث يسمع الساحر اخبار علاء الدين الذي كان يعتقد انه مات في الكهف في الصحراء
فياتي للمدينه متنكراً بزي بائع يستبدل المصابيح القديمة بجديدة 
فترسل له بدر البدور المصباح السحري ظنان منها انه قديم ولا فائدة منه 
فيستخدم الساحر مارد المصباح من اجل ان ينقل قصر علاء الدين بمن فيه إلى الصحراء 
فيهدد الملك علاء الدين بانه ان لم يعد بالاميرة ان لم يعد بها بعد 3 ايام و إلا فانه سيقتل اصدقاء علاء 
يجوب علاء الصحراء ويستخدم خادم الخاتم من اجل ان يعينه على قطع الصحراء لكن عفريت الريح يهاجمهم و يسقط علاء و خادم الخاتم وينكسر الخاتم 
يهاجمه طائر عملاق فكان هجوماً مفيداً حيث ان الطائر حمل علاء إلى القصر ويلتقي بامه و بدر البدر 
ويفكران بخطه لاستعادة المصباح من الساحر
فتذهب بدر البدور للقصر لتخبره انها موفقه على الزواج منه فيخفي الساحر عنها المصباح لكنها تغضب منه وتطلب منه ان يريها ما خبئه 
فتسرق المصباح و تهرب ويقفز علاء من احد النوافذ على البساط الطائر تحدث الكثير من المغامرات السحرية في قصر هذا الساحر
وفي النهاية يقلب السحر على الساحر و يقفز علاء و بدر البدور على قدم ذات الطائر الذي هاجم علاء سابقاً لينقلهم بعيداً عن القصر 
ويقفان يشاهدان كيف اصبح القصر يذوب في بحر من الرمال 
يعودان للمدينه و يقفلان على المصباح في صندوق كبير خشبي ويرمي علاء المفتاح في النهر ليصبح حكاية من حكاية ما بين النهرين ^_^