السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أيها الزائر الكريم مرحبا بك في مدونة واحة الحكايات الشعبية للأطفال التي تتضمن مجموعة من الحكايات الشعبية المنتقاة بدقة لما لها من فائدة كبيرة في التنشئة الإجتماعيةلأنها تحتوى على أفكار و خبرات في الحياة يراد توصيلها للطفل في شكل فني و جمالي بسيط سيصبح بالتالي مخزونا أصيلا للإبداع لديه ، وتحتوي هذه الحكايات على معاني تربوية هامة كالصدق والأمانة والشجاعة والإنتماء....إلخ .نتمنى أن تكون زيارتك للمدونة ممتعة ومفيدة ،فلا تبخل علينا بملاحظاتك واقتراحاتك
حكايات وحكايات
تم جمع و كتابة الحكايات الشعبية وتصحيحها و ترجمة بعضها إلى اللغة العربية الفصحى من طرف فاطمة فكروش( معلمة مادة اللغة العربية)
الأحد، 21 أغسطس 2011
حكاية الحذاء الأحمر من التراث الشعبي الدنماركي
يروى أنه في ذات شتاء كانت هناك فتاة فقيره تدعى كارين . . . وكانت لشدة فقرها ترتدي حذاءً خشبياً و تركض في عتم الليل
تشتري الدواء لأمها المريضه . . ذلك بعد وفاة ابيها بفترة وجيزه . ..
و كان هناك بالجوار صانعة أحذيه كانت تعرف كارين . . وأهدتها زوجاً من الأحذيه و الذي كان أحمر اللون
و بعد هذا الحدث بليال . . توفيت والدة كارين . . ,اصبحت كارين وحيدة في هذا العالم . . و حضرت كارين جنازة أمها
مرتدية الحذاء الأحمر . . صحيح انه لم يكن لائقاً بهذه المناسبه ولكنها لم تكن تملك غيره . . .
وفي مراسم الجنازة كانت هناك سيدة كبيرة السن و يبدوا عليها أنها ذات شأن . . رأت تلك السيده كارين وقررت أن تتبناها
و لكن السيده رأت أن الحذاء الأحمر كان بشعاً . . و قامت بحرقه
و مرت الأيام وتعلمت الفتاة القراءه و الحياكه و الرقص و شبت لتصبح فتاة جميله
و كما مرت الأيام على كارين لتكبر . . مرت أيضاً على السيده العجوز و اصبحت عليلة البصر
و ذات مرة ذهبت كارين و السيده العجوز الى صانع الاحذيه الفاخره في المدينه
و من بين الأحذيه اللامعه . . لفت أنظار كارين حذاء لامع أحمر يشبه ذلك الذي ارتدته في صغرها
و لأن العجوز لا ترى جيدأً فلم تعلم شيئاً عن كونه أحمر وإلا لما سمحت لكارين بشرائه . .
و ذات مرة كانت هناك مناسبة في الكنيسه فما كان من كارين إلا أن أخرجت حذائها الأحمر ولبسته ولما كان الحذاء ملفتاً فقد
انتبه الجميع الى الحذاء حتى أن حارساً امام الكنيسه علق على أنه حذاء رقص جميل فأدت كارين بعض الخطوات الراقصه أمامه
فما كان من الحذاء الى أن أنه لم يتوقف عن الرقص و ظلت الحذاء يحرك قدميها وهي عاجزة عن التوقف
حتى أمسك بها بعض الحاضرين واستطاعوا خلع الحذاء
و غضبت السيدة العجوز لأن كارين قد خدعتها . . واستغلت ضعف بصرها
ولكن كارين و عدتها أنها لن تخالفها ثانيه ولن تنتعل هذا الحذاء ابداً
و مرت أيام و أعلن عن حفلة راقصه . . وكانت الفتيات في مثل عمرها يحضرن الحفله ولكن في نفس الليله كانت العجوز مريضه وتحتاج الى الرعايه
إلا أن كارين تمنت لو أنها ترقص بحذائها الأحمر ولو مرة واحده
و بالفعل أخرجت كارين الحذاء الأحمر الذي كانت قد أخفته و ذهبت إالى الحفل الراقص متناسية السيده العجوز التي كانت مريضة طريحة الفراش
وفي الحفل رقصت كارين بحذائها الأحمر . . ولم تتوقف عن الرقص
و لما ارادت أن تتوقف أبى أن يتوقف الحذاء
و بخطوات راقصه قادها الحذاء إالى الخارج وظلت ترقص . وترقص . و ترقص . . أو بالأحرى كان الحذاء الأحمر هو الذي يرقص
و بعد مرور فترة من الزمن وجد أحد الماره الحذاء الأحمر في مكان لا ماء فيه ولا إنسان.
طبعاً واضح الدرس المستفاد من القصه . . أن الانسان يجب ان لا ينساق وراء رغباته و أهوائه فهي قد تجره الى ما لا يحمد عقباه . . وأن لا يعض المرء اليد التي امتدت له بالخير . .
وان أخطأ الشخص من باب الغفله فانه يجب ان يتعلم من أخطائه وأن لا يكرره
حكاية علاء الدين والمصباح السحري
علاء الدين والمصباح السحري
على ضفاف نهري دجلة و الفرات تناقلت الكثير من الحكايات
من بينها حكاية علاء الدين و مصباحة السحري
علاء الدين فتى مراهق مشاغب يثير الفوضى في المدينة مع اصدقائه الذين يسرقون الفواكة من اجل اسعاد الاطفال حتى اصبحوا ماهرين في السرقة
و بالرغم من ذلك فهو فتى شجاع و طيب و يشعر بالذنب لما يفعله
يعيش علاء مع امه العجوز التي تعمل من اجل ان تحصل على المال وهو منزعج كونه لا يعرف ان يعمل في اي مهنه
وفي يوم من الايام كان علاء كالعادة يقطف الثمار من اشجار احد القصور
مر بهم رجل غامض و طلبب من علاء خدمة مقابل نقود من الفضة
كان طلب ذلك الرجل ان يذهب علاء معه إلى الصحراء التي لم يسبق لعلاء الخروج إليها
يوافق علاء و يذهب مع الرجل إلى مكان بعيد في الصحراء
توقفا عند صخرة تشبه النسر
يقوم الرجل الغريب ببعض التعاويذ السحرية فتتحرك الصخرة و سط ذهول و خوف علاء الدين
يطلب الساحر من علاء ان يدخل إلى الكهف الموجود اسفل الصخرة ليحضر له مصباحاً قديماً و يوصية بان لا يلمس اي شيء من ما يجده في ذلك المكان
واعطاه خاتم و قال له انه سيحيمة من اي خطر
نزل عللاء عبر درجات طويلة إلى ان وصل إلى باب كبير
وعندما فتح علاء الباب رفع الستار عن حديقة جميلة فواكهها مضيئة و في منتصف الحديقة مبنى كبير
ما ان دخله علاء حتى اشعلت المصابيح في المكان
وكان المصباح الذي يبحث عنه الساحر يتربع على عرش تلك المصابيح
وفي طريق عودة علاء قرر ان يلتقط بعض الفواكة التي اكتشف انها حجرية براقة
عندما وصل علاء لفوهة الكهف قال له الساحر ناولني المصباح اولا لاخرجك من الكهف لكن علاء رفض ذلك
غضب الساحر كثيراً فاغلق فوهة الكهف و اعاد الصخرة إلى مكانها
بقي علاء مسجوناً داخل الكهف فعاد إلى حيث تلك الحديقة لكن باب الحديقة لم يفتح
وانطفئ ضوء مصباح علاء وظهرت له افاعي كبيرة كانت تحرس ذلك المكان
اثناء محاولته في الهرب بدا بفرك الخاتم الذي اعطاه الساحر دون ان يشعر فظهر منه مارد عملاق شبيك لبيك اطلب و تمنى
فطلب منه ان يخرجه من ذلك الكهف
بدا علاء يركض و يركض عائداً من المدينة إلى الصحراء فلتقى في طريقة بفئر الصحراء واصبحا صديقين ^^
كانت تجربة علاء داخل ذلك الكهف تجربة جعلته يفكر في حياته الضائعة دون ان يحقق شيء جيداً
ازدادت حياة علاء فقراً و خفض اجر عمل والدته
ففكر علاء في ان يبيع المصباح القديم و لكنه يحتاج إلى التنضيف
ففركه علاء بكمه فخرج لهم عملاق اعظم من عملاق الخاتم
فطلب منه علاء ان يحضر له طعاماً لذيذاً
وانبعث دخان في يد المارد خرج منه طبق ذهبي كبير تقف عليه مجموعة من الجواري حاملات اطباق ذهبية عليها طعام لذيذ
في صباح اليوم التالي ذهب علاء ليبيع بعضاً من الاواني الذهبيه وفي طريق عودته و بينما كان يعد ما حصل عليه من نقود اصطدمت به فتاة جميلة فسقطت النقود و اخذا يجمعانها سوية قالت له ان اسمها بدر البدور
وبينما هما كذلك جاء ابن الوزير يبحث عن الاميرة بدر البدور التي اختبئات خلف علاء الدين
ويسال ابن الوزير علاء هل شاهدت الاميرة بدر البدور عندها يعرف علاء ان الفتاة المختبئة هي الاميرة الهاربه ^^
تشكره بدر البدور على اخفائها و تذهب معه في رحلة جميلة في المدينه
قضيا وقتاً ممتعاً حتى شارفت الشمس على المغيب حينها عثر ابن الوزير على الاميرة و اصطحبها إلى القصر بعد ان ودعت علاء الدين الذي بقي يفكر بها طول اليوم و طلب من امه ان تذهب إلى قصر الملك و تخطبها له
قرر الملك ان يزوج ابنته لمن يقدم مهراً افضل
فخطط الوزير لسرقة المنازل في بغداد حتى يقدم مهراً مناسباً لتتزوج بدر البدور من ابنه
لكن علاء استعان بجني المصباح حتى يعطيه مهراً اعظم من مهر ابن الوزير و بذلك استطاع ان يكسب بدر البدور
ويبني لها قصراً كبيراً قريباً من قصر الملك بواسطة مارد المصباح
وبسبب كل هذه الاحداث يسمع الساحر اخبار علاء الدين الذي كان يعتقد انه مات في الكهف في الصحراء
فياتي للمدينه متنكراً بزي بائع يستبدل المصابيح القديمة بجديدة
فترسل له بدر البدور المصباح السحري ظنان منها انه قديم ولا فائدة منه
فيستخدم الساحر مارد المصباح من اجل ان ينقل قصر علاء الدين بمن فيه إلى الصحراء
فيهدد الملك علاء الدين بانه ان لم يعد بالاميرة ان لم يعد بها بعد 3 ايام و إلا فانه سيقتل اصدقاء علاء
يجوب علاء الصحراء ويستخدم خادم الخاتم من اجل ان يعينه على قطع الصحراء لكن عفريت الريح يهاجمهم و يسقط علاء و خادم الخاتم وينكسر الخاتم
يهاجمه طائر عملاق فكان هجوماً مفيداً حيث ان الطائر حمل علاء إلى القصر ويلتقي بامه و بدر البدر
ويفكران بخطه لاستعادة المصباح من الساحر
فتذهب بدر البدور للقصر لتخبره انها موفقه على الزواج منه فيخفي الساحر عنها المصباح لكنها تغضب منه وتطلب منه ان يريها ما خبئه
فتسرق المصباح و تهرب ويقفز علاء من احد النوافذ على البساط الطائر تحدث الكثير من المغامرات السحرية في قصر هذا الساحر
وفي النهاية يقلب السحر على الساحر و يقفز علاء و بدر البدور على قدم ذات الطائر الذي هاجم علاء سابقاً لينقلهم بعيداً عن القصر
ويقفان يشاهدان كيف اصبح القصر يذوب في بحر من الرمال
يعودان للمدينه و يقفلان على المصباح في صندوق كبير خشبي ويرمي علاء المفتاح في النهر ليصبح حكاية من حكاية ما بين النهرين ^_^
على ضفاف نهري دجلة و الفرات تناقلت الكثير من الحكايات
من بينها حكاية علاء الدين و مصباحة السحري
علاء الدين فتى مراهق مشاغب يثير الفوضى في المدينة مع اصدقائه الذين يسرقون الفواكة من اجل اسعاد الاطفال حتى اصبحوا ماهرين في السرقة
و بالرغم من ذلك فهو فتى شجاع و طيب و يشعر بالذنب لما يفعله
يعيش علاء مع امه العجوز التي تعمل من اجل ان تحصل على المال وهو منزعج كونه لا يعرف ان يعمل في اي مهنه
وفي يوم من الايام كان علاء كالعادة يقطف الثمار من اشجار احد القصور
مر بهم رجل غامض و طلبب من علاء خدمة مقابل نقود من الفضة
كان طلب ذلك الرجل ان يذهب علاء معه إلى الصحراء التي لم يسبق لعلاء الخروج إليها
يوافق علاء و يذهب مع الرجل إلى مكان بعيد في الصحراء
توقفا عند صخرة تشبه النسر
يقوم الرجل الغريب ببعض التعاويذ السحرية فتتحرك الصخرة و سط ذهول و خوف علاء الدين
يطلب الساحر من علاء ان يدخل إلى الكهف الموجود اسفل الصخرة ليحضر له مصباحاً قديماً و يوصية بان لا يلمس اي شيء من ما يجده في ذلك المكان
واعطاه خاتم و قال له انه سيحيمة من اي خطر
نزل عللاء عبر درجات طويلة إلى ان وصل إلى باب كبير
وعندما فتح علاء الباب رفع الستار عن حديقة جميلة فواكهها مضيئة و في منتصف الحديقة مبنى كبير
ما ان دخله علاء حتى اشعلت المصابيح في المكان
وكان المصباح الذي يبحث عنه الساحر يتربع على عرش تلك المصابيح
وفي طريق عودة علاء قرر ان يلتقط بعض الفواكة التي اكتشف انها حجرية براقة
عندما وصل علاء لفوهة الكهف قال له الساحر ناولني المصباح اولا لاخرجك من الكهف لكن علاء رفض ذلك
غضب الساحر كثيراً فاغلق فوهة الكهف و اعاد الصخرة إلى مكانها
بقي علاء مسجوناً داخل الكهف فعاد إلى حيث تلك الحديقة لكن باب الحديقة لم يفتح
وانطفئ ضوء مصباح علاء وظهرت له افاعي كبيرة كانت تحرس ذلك المكان
اثناء محاولته في الهرب بدا بفرك الخاتم الذي اعطاه الساحر دون ان يشعر فظهر منه مارد عملاق شبيك لبيك اطلب و تمنى
فطلب منه ان يخرجه من ذلك الكهف
بدا علاء يركض و يركض عائداً من المدينة إلى الصحراء فلتقى في طريقة بفئر الصحراء واصبحا صديقين ^^
كانت تجربة علاء داخل ذلك الكهف تجربة جعلته يفكر في حياته الضائعة دون ان يحقق شيء جيداً
ازدادت حياة علاء فقراً و خفض اجر عمل والدته
ففكر علاء في ان يبيع المصباح القديم و لكنه يحتاج إلى التنضيف
ففركه علاء بكمه فخرج لهم عملاق اعظم من عملاق الخاتم
فطلب منه علاء ان يحضر له طعاماً لذيذاً
وانبعث دخان في يد المارد خرج منه طبق ذهبي كبير تقف عليه مجموعة من الجواري حاملات اطباق ذهبية عليها طعام لذيذ
في صباح اليوم التالي ذهب علاء ليبيع بعضاً من الاواني الذهبيه وفي طريق عودته و بينما كان يعد ما حصل عليه من نقود اصطدمت به فتاة جميلة فسقطت النقود و اخذا يجمعانها سوية قالت له ان اسمها بدر البدور
وبينما هما كذلك جاء ابن الوزير يبحث عن الاميرة بدر البدور التي اختبئات خلف علاء الدين
ويسال ابن الوزير علاء هل شاهدت الاميرة بدر البدور عندها يعرف علاء ان الفتاة المختبئة هي الاميرة الهاربه ^^
تشكره بدر البدور على اخفائها و تذهب معه في رحلة جميلة في المدينه
قضيا وقتاً ممتعاً حتى شارفت الشمس على المغيب حينها عثر ابن الوزير على الاميرة و اصطحبها إلى القصر بعد ان ودعت علاء الدين الذي بقي يفكر بها طول اليوم و طلب من امه ان تذهب إلى قصر الملك و تخطبها له
قرر الملك ان يزوج ابنته لمن يقدم مهراً افضل
فخطط الوزير لسرقة المنازل في بغداد حتى يقدم مهراً مناسباً لتتزوج بدر البدور من ابنه
لكن علاء استعان بجني المصباح حتى يعطيه مهراً اعظم من مهر ابن الوزير و بذلك استطاع ان يكسب بدر البدور
ويبني لها قصراً كبيراً قريباً من قصر الملك بواسطة مارد المصباح
وبسبب كل هذه الاحداث يسمع الساحر اخبار علاء الدين الذي كان يعتقد انه مات في الكهف في الصحراء
فياتي للمدينه متنكراً بزي بائع يستبدل المصابيح القديمة بجديدة
فترسل له بدر البدور المصباح السحري ظنان منها انه قديم ولا فائدة منه
فيستخدم الساحر مارد المصباح من اجل ان ينقل قصر علاء الدين بمن فيه إلى الصحراء
فيهدد الملك علاء الدين بانه ان لم يعد بالاميرة ان لم يعد بها بعد 3 ايام و إلا فانه سيقتل اصدقاء علاء
يجوب علاء الصحراء ويستخدم خادم الخاتم من اجل ان يعينه على قطع الصحراء لكن عفريت الريح يهاجمهم و يسقط علاء و خادم الخاتم وينكسر الخاتم
يهاجمه طائر عملاق فكان هجوماً مفيداً حيث ان الطائر حمل علاء إلى القصر ويلتقي بامه و بدر البدر
ويفكران بخطه لاستعادة المصباح من الساحر
فتذهب بدر البدور للقصر لتخبره انها موفقه على الزواج منه فيخفي الساحر عنها المصباح لكنها تغضب منه وتطلب منه ان يريها ما خبئه
فتسرق المصباح و تهرب ويقفز علاء من احد النوافذ على البساط الطائر تحدث الكثير من المغامرات السحرية في قصر هذا الساحر
وفي النهاية يقلب السحر على الساحر و يقفز علاء و بدر البدور على قدم ذات الطائر الذي هاجم علاء سابقاً لينقلهم بعيداً عن القصر
ويقفان يشاهدان كيف اصبح القصر يذوب في بحر من الرمال
يعودان للمدينه و يقفلان على المصباح في صندوق كبير خشبي ويرمي علاء المفتاح في النهر ليصبح حكاية من حكاية ما بين النهرين ^_^
السبت، 20 أغسطس 2011
حكاية لالا واولوت من التراث الشعبي المغربي
حكاية لالا واولوت (واولوت" اسم لعين مائية ارتبط اسمها بحكاية شعبية تناقلها الأجداد والأحفاد بنوع من التنويع والتفريع الإبداعي التخيلي)
كان يا ما كان في قديم الزمان عجوزا اسمها واولوت كانت تسكن خيمة وسط حي على نفس أرض هذه العين قبل أن يتفجر ماؤها . تملك عنزة تقتات من لبنها ، ولــها (مجرية – مجر ) أي كلبة لها جراء . تقدم بها السن وضعف بصرها . وذات يوم وقبل غروب شمسه ، قدم إلى الحي شيخ ذو لحية بيضاء ، على وجهه وقار رجل تقي ، بيده عصا تساعده في رحلته . تقدم إلى خيمة العجوز وطلب ضيافة الله . رحبت به وأنزلته ضيفا عندها الليلة كلها . طبخت طعاما من نصيب ما تملكه من شعير، سقته بلبن العنزة ، وزينته بلحمها . أكل الشيخ حتى شبع ، وأمر المرأة بالاقتراب منه ، مرّر يده على عينيها فاستردّت بصرها في الحين . طلب منها إحضار جلد الماعز ، مسح يده عليه فأعادها للحياة كما كانت . وفعل نفس الشيء مع خيش الدقيق فامتلأ ، وأوصاها أن تخبر سكان الحي بالرحيل في الغد باكرا ، وضرب أوتاد الخيام في المكان الذي ستنقل إليه الكلبة مجرها . قضت العجوز الليلة في فرح وحيرة متسائلة عن أمر الشيخ . وفي الغد ، غادر الرجل / البركة الخيمة بعد أن وعدها خيرا إذا ما عملت بوصيته . أعلمت المرأة أهل الحي فصدقها الكثير منهم ، وراقبوا كلبتها حتى رأوها تنقل جراها واحدا واحدا بعيدا ، وتضعهم تحت سدر . لم يخامر الشك إلا القليل منـــهم ، فهرعوا إلى نقل خيامهم تباعا إلى أن خلا الربع . وفي نفس اليوم أمطرت السماء سيلا تفجر معه نبع ، وسمّوه منذ ذلك الزمان عين لآلة واولوت .
تناقلت الألسنة قصة العجوز والشيخ فقالوا أن الشيخ هو سيدي عبد القادر الجيلالي جاء من بغداد ، فلما مر بالمكان ورأى ما أصاب الناس من ضيق في العيش بفعل الجفـاف ، لم يتأخر في إكرامهم بنبع دافق فتح عليهم أبواب الرزق بامتهان الزراعة . واعترافا بصنيع الشـــــــيــخ / البركة ، بنى أهل الحي له مقاما يُزار ، سموه مقام سيدي عبد القادر الجيلالي، تنظم فيه وحوله الولائم . ومع الأيام ، اعتاد الناس زيارة المقام والعــين /البركة، يغتسل بمائها قبل شروق الشمس كل من به غبن ما ، عقرا كان أو مرضا أو عنوسة أو حاجة من حوائج الدنيا . ولا تقضى حاجة الطالب - اعتقادا - إلا إذا ذبح دجاجة ، أو رمى رغيفا أو عجينا وسط ماء العين مناديا عن شيء اسمه "مسعود" ، ويعتقد الكثير أنه سمك من نوع خــاص ، يسمع طلب الداعي فيلبي رغبته ، وهو من بركة الشيخ . التي ارتبطت بعين واولوت
كان يا ما كان في قديم الزمان عجوزا اسمها واولوت كانت تسكن خيمة وسط حي على نفس أرض هذه العين قبل أن يتفجر ماؤها . تملك عنزة تقتات من لبنها ، ولــها (مجرية – مجر ) أي كلبة لها جراء . تقدم بها السن وضعف بصرها . وذات يوم وقبل غروب شمسه ، قدم إلى الحي شيخ ذو لحية بيضاء ، على وجهه وقار رجل تقي ، بيده عصا تساعده في رحلته . تقدم إلى خيمة العجوز وطلب ضيافة الله . رحبت به وأنزلته ضيفا عندها الليلة كلها . طبخت طعاما من نصيب ما تملكه من شعير، سقته بلبن العنزة ، وزينته بلحمها . أكل الشيخ حتى شبع ، وأمر المرأة بالاقتراب منه ، مرّر يده على عينيها فاستردّت بصرها في الحين . طلب منها إحضار جلد الماعز ، مسح يده عليه فأعادها للحياة كما كانت . وفعل نفس الشيء مع خيش الدقيق فامتلأ ، وأوصاها أن تخبر سكان الحي بالرحيل في الغد باكرا ، وضرب أوتاد الخيام في المكان الذي ستنقل إليه الكلبة مجرها . قضت العجوز الليلة في فرح وحيرة متسائلة عن أمر الشيخ . وفي الغد ، غادر الرجل / البركة الخيمة بعد أن وعدها خيرا إذا ما عملت بوصيته . أعلمت المرأة أهل الحي فصدقها الكثير منهم ، وراقبوا كلبتها حتى رأوها تنقل جراها واحدا واحدا بعيدا ، وتضعهم تحت سدر . لم يخامر الشك إلا القليل منـــهم ، فهرعوا إلى نقل خيامهم تباعا إلى أن خلا الربع . وفي نفس اليوم أمطرت السماء سيلا تفجر معه نبع ، وسمّوه منذ ذلك الزمان عين لآلة واولوت .
تناقلت الألسنة قصة العجوز والشيخ فقالوا أن الشيخ هو سيدي عبد القادر الجيلالي جاء من بغداد ، فلما مر بالمكان ورأى ما أصاب الناس من ضيق في العيش بفعل الجفـاف ، لم يتأخر في إكرامهم بنبع دافق فتح عليهم أبواب الرزق بامتهان الزراعة . واعترافا بصنيع الشـــــــيــخ / البركة ، بنى أهل الحي له مقاما يُزار ، سموه مقام سيدي عبد القادر الجيلالي، تنظم فيه وحوله الولائم . ومع الأيام ، اعتاد الناس زيارة المقام والعــين /البركة، يغتسل بمائها قبل شروق الشمس كل من به غبن ما ، عقرا كان أو مرضا أو عنوسة أو حاجة من حوائج الدنيا . ولا تقضى حاجة الطالب - اعتقادا - إلا إذا ذبح دجاجة ، أو رمى رغيفا أو عجينا وسط ماء العين مناديا عن شيء اسمه "مسعود" ، ويعتقد الكثير أنه سمك من نوع خــاص ، يسمع طلب الداعي فيلبي رغبته ، وهو من بركة الشيخ . التي ارتبطت بعين واولوت
حكاية أبو نية وأبو نيتين من التراث الشعبي العراقي
حكاية أبو نية وأبو نيتين
كان ما كان في قديم الزمان رجل يسعى كل صباح باحثا عن عمل يعيش منه لكنه لايجده. وفي يوم من الايام سأل نفسه: الى متى ابقى على هذه الحال؟ وقرر ان يهجر مدينته ويذهب الى مدينة اخرى كي يجرب حظه فيها عسى ان يحصل على عمل يعيش منه. اعد طعام المسير ووضع قربة الماء على كتفه وسار في طريقه وهو يمشي صادفه رجل، هذا الرجل سأل صاحبنا عن اسمه ووجهته، اجابه: بأن اسمه (ابو نية) ووجهته البحث عن عمل يعيش منه في بلدة اخرى، فما كان من هذا الرجل الا ان قال له بأنه ايضا يبحث عن عمل، وطلب مرافقته قائلا له: ان كنت انت (ابو نية) فأنا(ابو نيتين). سارا معا في الطريق، واثناء المسير قال(ابو نية) لصاحبه: لنتفق اذا جعنا نأكل من طعامك ونشرب من مائك، وعندما ننتهي نرجع الى طعامي ومائي. قال(ابو نية)ماشي كلامك نحن الان اخوان وطعامي طعامك.
واخذا يمشيان الى ان تعبا وجلسا ليستريحا. اخرج(ابو نية) طعامه وشرابه واكل الاثنان. وبقيا على هذه الحال الى ان نفد طعام(ابو نية)، وهما يسيران في طريق البحث عن العمل. جاع(ابو نية) وحسب الاتفاق طلب من رفيقه طعاما وماء ولكن(ابو نيتين) رفض اعطاءه ما طلب الابشرط، هذا الشرط هو ان يفقأ احدى عيني صاحبه(ابو نية).
ظل(ابو نية) في حيرة من امر صاحبه هذا ومن شرطه العجيب لكنه ازاء عقارب الجوع وفعلها في معدته وافق على شرط(ابو نيتين). ففقأ(ابو نيتين) احدى عيني صاحبه واعطاه قليلا من الطعام.
اكل صاحبنا الطعام واحتاج الى الماء الذي طلبه من صاحبه(ابو نيتين) لكن هذا رفض اعطاءه الماء الا مقابل فقء عينه الاخرى، وازاء عطشه وافق (ابو نية) على شرط(ابو نيتين) الثاني فقأ(ابو نيتين)عين صاحبه الثانية، واعطاه قليلا من الماءوتركه وغادر المكان مواصلا رحلته، وصاحبه يعاني من الآلام المبرحة.
صاحبنا(ابو نية) لم يستطع مواصلة السير لكنه وصل قرب شجرة جلس تحتها ليستريح. وفي هذه الاثناء سمع صوت سبع وذئب يتحدثان معا. قال الذئب:الله،ما اعظم هذه الشجرة. اجابه السبع: وما وجه العظمة فيها؟ قال الذئب: كم اعمى فتحت عينيه، وكم اخرس نطق وكم مريض شفي، كل ورقة من اوراقها تشفي مرضا.
رد عليه السبع: اذا انت عرفت سر اوراق هذه الشجرة، فانا اخبرك بسر لايعرفه احد غيري. هذه الشجرة مدفون تحتها كنز من الذهب لايعرف احد عنه شيئا. سمع(ابونية) كلامهما وما ان غادرا حتى قام الى الشجرة واخذ ورقة من اوراقها ووضعها على احدى عينيه فشفيت في الحال، وفتحت ثم فعل بالعين الاخرى ما فعله بالاولى وشفيت هي الاخرى.
فرح فرحا عظيما واخذ مجموعة من اوراق هذه الشجرة، وضعها في جيبه وواصل مسيرته الى ان وصل الى مدينة دخلها فوجد الناس مجتمعين امام باب بيت الملك وهم في حالة هرج ومرج. سألهم عن سبب اجتماعهم، فاجابوه: بأن بنت السلطان اصيبت بالخرس واي شخص يخلصها من هذه العلة تصبح زوجا له . واذا لم يستطع شفاءها تضرب عنقه .
قال: انا استطيع ان اكلمها، لكن الناس حثوه على ان لايورط نفسه مع ابنة السلطان، حيث ان الكثيرين قتلوا بسبب عدم قدرتهم على شفائها.
دخل(ابو نية) على بنت السلطان واخرج ورقة من اوراق الشجرة العظيمة العجيبة وضعها على فم بنت السلطان فتكلمت في الحال. فرح الجميع وامر السلطان بزواجها منه، لكن(ابو نية) طلب تأجيل الزواج لفترة من الزمن. اخذ(ابو نية) مجموعة من الرجال وذهب الى الشجرة حفر تحتها واخرج كنز الذهب ورجع الى مدينة السلطان وبنى له قصرا فخما اجمل من قصر السلطان وتزوج فيه بنت السلطان. واخذ يساعد المحتاجين والفقراء واحبه الناس جميعا، وعينه السلطان مسؤولا عن بيت المال فوافق على ذلك.
مرت الايام، توفى السلطان وقام(ابونية) مقامه، وفي يوم من الايام جاء(ابونيتين)الى المدينة، بعد ان سمع بكرم سلطانها ومساعدته للفقراء والمحتاجين. عرفه السلطان وسأله عن حاله فأجابه: بأنه لم يستفد من رحلته ولم يحصل على عمل. غفر (ابو نية) لصاحبه كل مافعله به، وعينه في قصره بعد ان بين للناس بأنه اخوه. لم يستفد(ابو نيتين) من هذه الفرصة، واكلت قلبه الغيرة والحسد، واخذ ينافق على صاحبه السلطان مدعيا ان السلطان سارق، سرق بيت المال وعمل قصرا له وصرف الباقي على الفقراء بحجة انه يصرف من ماله الخاص لكن الناس لم يصدقوه، وهم يعرفون السلطان قبل ان يصبح مسؤولا عن بيت المال.
وفي يوم من الايام جمع (ابو نية) الناس في قصره بحضور(ابو نيتين) وسرد عليهم القصة من البداية وعمله القبيح معه وحكى لهم قصة الكنز وافعال (ابو نيتين) ضده.
احتج اهل المدينة على (ابونيتين) وطالبوا باعدامه كي يتخلصوا من شره وحسده، لكن السلطان لم يوافق على طلبهم قائلا: بأنه يعطيه فرصة اخرى واخيرة وطلب منه ان يذهب الى الشجرة العظيمة ويجرب حظه عندها. ذهب(ابونيتين) الى الشجرة وجلس تحتها في هذه الاثناء جاء الذئب والسبع واخذا يتحدثان. قال الذئب الى السبع: هذه الشجرة لها مميزات كثيرة، قال السبع: انا اعرف عنها اشياء كثيرة مفيدة. لكن السبع والذئب قالا معا: لنفتش حول هذه الشجرة. احتمال ان نجد تحتها احداً يسمع حديثنا ويكشف السر. سارا معا حول الشجرة، فشاهدا(ابو نيتين) مختفيا تحتها، هجما عليه واكلاه، وبذلك تخلص (ابو نية) والناس من شره وحسده وعاش السلطان ورعيته عيشة سعيدة
كان ما كان في قديم الزمان رجل يسعى كل صباح باحثا عن عمل يعيش منه لكنه لايجده. وفي يوم من الايام سأل نفسه: الى متى ابقى على هذه الحال؟ وقرر ان يهجر مدينته ويذهب الى مدينة اخرى كي يجرب حظه فيها عسى ان يحصل على عمل يعيش منه. اعد طعام المسير ووضع قربة الماء على كتفه وسار في طريقه وهو يمشي صادفه رجل، هذا الرجل سأل صاحبنا عن اسمه ووجهته، اجابه: بأن اسمه (ابو نية) ووجهته البحث عن عمل يعيش منه في بلدة اخرى، فما كان من هذا الرجل الا ان قال له بأنه ايضا يبحث عن عمل، وطلب مرافقته قائلا له: ان كنت انت (ابو نية) فأنا(ابو نيتين). سارا معا في الطريق، واثناء المسير قال(ابو نية) لصاحبه: لنتفق اذا جعنا نأكل من طعامك ونشرب من مائك، وعندما ننتهي نرجع الى طعامي ومائي. قال(ابو نية)ماشي كلامك نحن الان اخوان وطعامي طعامك.
واخذا يمشيان الى ان تعبا وجلسا ليستريحا. اخرج(ابو نية) طعامه وشرابه واكل الاثنان. وبقيا على هذه الحال الى ان نفد طعام(ابو نية)، وهما يسيران في طريق البحث عن العمل. جاع(ابو نية) وحسب الاتفاق طلب من رفيقه طعاما وماء ولكن(ابو نيتين) رفض اعطاءه ما طلب الابشرط، هذا الشرط هو ان يفقأ احدى عيني صاحبه(ابو نية).
ظل(ابو نية) في حيرة من امر صاحبه هذا ومن شرطه العجيب لكنه ازاء عقارب الجوع وفعلها في معدته وافق على شرط(ابو نيتين). ففقأ(ابو نيتين) احدى عيني صاحبه واعطاه قليلا من الطعام.
اكل صاحبنا الطعام واحتاج الى الماء الذي طلبه من صاحبه(ابو نيتين) لكن هذا رفض اعطاءه الماء الا مقابل فقء عينه الاخرى، وازاء عطشه وافق (ابو نية) على شرط(ابو نيتين) الثاني فقأ(ابو نيتين)عين صاحبه الثانية، واعطاه قليلا من الماءوتركه وغادر المكان مواصلا رحلته، وصاحبه يعاني من الآلام المبرحة.
صاحبنا(ابو نية) لم يستطع مواصلة السير لكنه وصل قرب شجرة جلس تحتها ليستريح. وفي هذه الاثناء سمع صوت سبع وذئب يتحدثان معا. قال الذئب:الله،ما اعظم هذه الشجرة. اجابه السبع: وما وجه العظمة فيها؟ قال الذئب: كم اعمى فتحت عينيه، وكم اخرس نطق وكم مريض شفي، كل ورقة من اوراقها تشفي مرضا.
رد عليه السبع: اذا انت عرفت سر اوراق هذه الشجرة، فانا اخبرك بسر لايعرفه احد غيري. هذه الشجرة مدفون تحتها كنز من الذهب لايعرف احد عنه شيئا. سمع(ابونية) كلامهما وما ان غادرا حتى قام الى الشجرة واخذ ورقة من اوراقها ووضعها على احدى عينيه فشفيت في الحال، وفتحت ثم فعل بالعين الاخرى ما فعله بالاولى وشفيت هي الاخرى.
فرح فرحا عظيما واخذ مجموعة من اوراق هذه الشجرة، وضعها في جيبه وواصل مسيرته الى ان وصل الى مدينة دخلها فوجد الناس مجتمعين امام باب بيت الملك وهم في حالة هرج ومرج. سألهم عن سبب اجتماعهم، فاجابوه: بأن بنت السلطان اصيبت بالخرس واي شخص يخلصها من هذه العلة تصبح زوجا له . واذا لم يستطع شفاءها تضرب عنقه .
قال: انا استطيع ان اكلمها، لكن الناس حثوه على ان لايورط نفسه مع ابنة السلطان، حيث ان الكثيرين قتلوا بسبب عدم قدرتهم على شفائها.
دخل(ابو نية) على بنت السلطان واخرج ورقة من اوراق الشجرة العظيمة العجيبة وضعها على فم بنت السلطان فتكلمت في الحال. فرح الجميع وامر السلطان بزواجها منه، لكن(ابو نية) طلب تأجيل الزواج لفترة من الزمن. اخذ(ابو نية) مجموعة من الرجال وذهب الى الشجرة حفر تحتها واخرج كنز الذهب ورجع الى مدينة السلطان وبنى له قصرا فخما اجمل من قصر السلطان وتزوج فيه بنت السلطان. واخذ يساعد المحتاجين والفقراء واحبه الناس جميعا، وعينه السلطان مسؤولا عن بيت المال فوافق على ذلك.
مرت الايام، توفى السلطان وقام(ابونية) مقامه، وفي يوم من الايام جاء(ابونيتين)الى المدينة، بعد ان سمع بكرم سلطانها ومساعدته للفقراء والمحتاجين. عرفه السلطان وسأله عن حاله فأجابه: بأنه لم يستفد من رحلته ولم يحصل على عمل. غفر (ابو نية) لصاحبه كل مافعله به، وعينه في قصره بعد ان بين للناس بأنه اخوه. لم يستفد(ابو نيتين) من هذه الفرصة، واكلت قلبه الغيرة والحسد، واخذ ينافق على صاحبه السلطان مدعيا ان السلطان سارق، سرق بيت المال وعمل قصرا له وصرف الباقي على الفقراء بحجة انه يصرف من ماله الخاص لكن الناس لم يصدقوه، وهم يعرفون السلطان قبل ان يصبح مسؤولا عن بيت المال.
وفي يوم من الايام جمع (ابو نية) الناس في قصره بحضور(ابو نيتين) وسرد عليهم القصة من البداية وعمله القبيح معه وحكى لهم قصة الكنز وافعال (ابو نيتين) ضده.
احتج اهل المدينة على (ابونيتين) وطالبوا باعدامه كي يتخلصوا من شره وحسده، لكن السلطان لم يوافق على طلبهم قائلا: بأنه يعطيه فرصة اخرى واخيرة وطلب منه ان يذهب الى الشجرة العظيمة ويجرب حظه عندها. ذهب(ابونيتين) الى الشجرة وجلس تحتها في هذه الاثناء جاء الذئب والسبع واخذا يتحدثان. قال الذئب الى السبع: هذه الشجرة لها مميزات كثيرة، قال السبع: انا اعرف عنها اشياء كثيرة مفيدة. لكن السبع والذئب قالا معا: لنفتش حول هذه الشجرة. احتمال ان نجد تحتها احداً يسمع حديثنا ويكشف السر. سارا معا حول الشجرة، فشاهدا(ابو نيتين) مختفيا تحتها، هجما عليه واكلاه، وبذلك تخلص (ابو نية) والناس من شره وحسده وعاش السلطان ورعيته عيشة سعيدة
حكاية الطيب له الطيبات من الثراث الشعبي الفلسطيني
الطيب له الطيبات
مرض ملك مرضا شديدا ، وعجز جميع الأطباء عن علاجه ، وازدادت صحته سوءا على سوء .
علم بمرضه جميع سكان المملكة ، وانتشر أمره بين الناس ، فلا علاج له ، وهو لا محالة سيموت بمرضه بعد أيام .
وعلى أطراف مدينة الملك ، كان فقير يعمل بستانيا عند أحد الأثرياء ، وأثناء عمله وقعت عينه على ثمرة تفاح فوق شجرة خالية من ثمار التفاح باستثناء تلك الثمرة .
قال في نفسه : هذه الحبة سوف تكون بإذن الله علاجا للملك من مرضه ، قطفها ثم ذهب بها إلى الملك ، وعندما وصل القصر منعه الحرس من الدخول ، فهو رجل فقير معدم ذو ثياب رثَّة بالية ، ولا يستحق مقابلة الملك .
أصرّ الرجل على الدخول ، وشرح لرجال حراسة القصر ، أنه يملك له علاجا شافيا .
قال له الحرس : أيها الصعلوك : إن كان علاجك هذا لا يشف الملك من مرضه فسوف نقطع رأسك ، فقد أحضرنا له كل أطباء الدنيا وعجزوا عن علاجه !!! .
وافق الفقير على ذلك ودخل إلى الملك قائلا له : يا ملك الزمان : إنك سوف تشفى من مرضك بإذن الله ؛ إن أكلت هذه التفاحة ، متوكلا على الله ، واثقا بأن الله سوف يشفيك عن طريقها .
وافق الملك فأكل التفاحة ونفسه مطمئنة واثقة ، وبدأت صحته تتحسّن تدريجيا حتى شفي تماما من جميع أمراضه ؛ فطلب الملك من حاشيته أن يُحضروا له الفقير .
وقف الفقير بين يدي الملك وقال لحاشيته : أعطوه كل شيء يتمناه من مال ومن ملك ، حتى لو طلب منكم قصري هذا ، أو طلب وزارة من وزاراتي .
توجهت حاشية الملك إلى ذلك الرجل الفقير ؛ لتعطيه ما يطلب ويتمنى ، وعرضوا عليه قصرا فاخرا ، ولكن الفقير رفض ، ثم عرضوا عليه بساتينا وأموالا ، ولكنه رفض أيضا ، حتى عرضوا عليه كل شيء ، والفقير يرفض كل عرض ، فقال رجال حاشية الملك : لم يبق للملك مال ولا مُلك إلا عرضناه عليك.
قال الفقير لرجال حاشية الملك : هل بقي من مُلك الملك شيئا لم أره بعد ؟
قالوا نعم : بقي قصر للملك في وسط البحر وهو بعيد عنا ؛ لذلك لم نعرضه عليك
قال أريد أن أدخله وأرى ما به دخل الجميع القصر الواقع في عرض البحر ؛ وأخذ الفقير يتفقد القصر شبرا بشبر ، فوقعت عينه على زجاجة عطر، من العطر الملكي الثمين ، قال : أريد هذه الزجاجة ولا شيء غيرها .
تعجّب الجميع من صنعه ، كيف يترك القصور والبساتين والأموال والخيرات ويرضى بتلك الزجاجة ، التي لا تساوي شيئا أمام ذلك العز والمال والمُلك والثراء ؟ .علم الملك بطلب الفقير ووافق عليه ، ثم أمر حاشيته أن تراقب الفقير
ذهب الفقير ومن معه من رجالات الملك إلى الشجرة التي كانت تحضن في أعلاها تلك الثمرة من ثمار التفاح والتي كانت علاجا للملك ، وفتح زجاجة العطر، ثم سكبها عند جذع الشجرة وعلى أغصانها وأوراقها .
علم الملك بما فعل الرجل الفقير، وطلب بأن يمثل بين يديه من جديد ، وعندما وقف بين يديه سأله قائلا : لماذا فعلت ذلك ؟
قال الفقير للملك: يا جلالة الملك المعظم : إنما جزاء الطيب أن نقدم له طيبا مثله ، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان ، ولولا هذه الشجرة لما شفاك الله من مرضك
علم بمرضه جميع سكان المملكة ، وانتشر أمره بين الناس ، فلا علاج له ، وهو لا محالة سيموت بمرضه بعد أيام .
وعلى أطراف مدينة الملك ، كان فقير يعمل بستانيا عند أحد الأثرياء ، وأثناء عمله وقعت عينه على ثمرة تفاح فوق شجرة خالية من ثمار التفاح باستثناء تلك الثمرة .
قال في نفسه : هذه الحبة سوف تكون بإذن الله علاجا للملك من مرضه ، قطفها ثم ذهب بها إلى الملك ، وعندما وصل القصر منعه الحرس من الدخول ، فهو رجل فقير معدم ذو ثياب رثَّة بالية ، ولا يستحق مقابلة الملك .
أصرّ الرجل على الدخول ، وشرح لرجال حراسة القصر ، أنه يملك له علاجا شافيا .
قال له الحرس : أيها الصعلوك : إن كان علاجك هذا لا يشف الملك من مرضه فسوف نقطع رأسك ، فقد أحضرنا له كل أطباء الدنيا وعجزوا عن علاجه !!! .
وافق الفقير على ذلك ودخل إلى الملك قائلا له : يا ملك الزمان : إنك سوف تشفى من مرضك بإذن الله ؛ إن أكلت هذه التفاحة ، متوكلا على الله ، واثقا بأن الله سوف يشفيك عن طريقها .
وافق الملك فأكل التفاحة ونفسه مطمئنة واثقة ، وبدأت صحته تتحسّن تدريجيا حتى شفي تماما من جميع أمراضه ؛ فطلب الملك من حاشيته أن يُحضروا له الفقير .
وقف الفقير بين يدي الملك وقال لحاشيته : أعطوه كل شيء يتمناه من مال ومن ملك ، حتى لو طلب منكم قصري هذا ، أو طلب وزارة من وزاراتي .
توجهت حاشية الملك إلى ذلك الرجل الفقير ؛ لتعطيه ما يطلب ويتمنى ، وعرضوا عليه قصرا فاخرا ، ولكن الفقير رفض ، ثم عرضوا عليه بساتينا وأموالا ، ولكنه رفض أيضا ، حتى عرضوا عليه كل شيء ، والفقير يرفض كل عرض ، فقال رجال حاشية الملك : لم يبق للملك مال ولا مُلك إلا عرضناه عليك.
قال الفقير لرجال حاشية الملك : هل بقي من مُلك الملك شيئا لم أره بعد ؟
قالوا نعم : بقي قصر للملك في وسط البحر وهو بعيد عنا ؛ لذلك لم نعرضه عليك
قال أريد أن أدخله وأرى ما به دخل الجميع القصر الواقع في عرض البحر ؛ وأخذ الفقير يتفقد القصر شبرا بشبر ، فوقعت عينه على زجاجة عطر، من العطر الملكي الثمين ، قال : أريد هذه الزجاجة ولا شيء غيرها .
تعجّب الجميع من صنعه ، كيف يترك القصور والبساتين والأموال والخيرات ويرضى بتلك الزجاجة ، التي لا تساوي شيئا أمام ذلك العز والمال والمُلك والثراء ؟ .علم الملك بطلب الفقير ووافق عليه ، ثم أمر حاشيته أن تراقب الفقير
ذهب الفقير ومن معه من رجالات الملك إلى الشجرة التي كانت تحضن في أعلاها تلك الثمرة من ثمار التفاح والتي كانت علاجا للملك ، وفتح زجاجة العطر، ثم سكبها عند جذع الشجرة وعلى أغصانها وأوراقها .
علم الملك بما فعل الرجل الفقير، وطلب بأن يمثل بين يديه من جديد ، وعندما وقف بين يديه سأله قائلا : لماذا فعلت ذلك ؟
قال الفقير للملك: يا جلالة الملك المعظم : إنما جزاء الطيب أن نقدم له طيبا مثله ، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان ، ولولا هذه الشجرة لما شفاك الله من مرضك
حكاية ذكاء صياد من الثراث الشعبي الفلسطيني
كان يا ما كان في قديم الزمان ملك خرج مع وزيره يتنزهان على شاطئ البحر ، فوجدا في طريهما صيادا مرقّع الثياب ، يرمي شباك الصيد في مياه البحر، ويغني فرحا مسرورا غير عابئ بشيء من هموم الدنيا .
قال الملك لوزيره : هذا صياد قوي وذكي جدا ، هيا بنا لنتعرف إليه عن قرب ، اقترب الملك ووزيره من الصياد وألقيا عليه التحية فرد عليهما .
قال الملك للصياد : كيف حالك ؟
قال الصياد : حالي كما تراني ، أرمي شباكي ، وأصيد أرزاقي ، وأعود إلى عيالي ، مطمئنا بالي ، فأنا ملك مثلما أنت ملك .
قال الملك : لا ينبغي أن يكون في مملكتي ملك غيري ، فأنا ملك البلاد ولا ملك ينازعني ملكي .
قال الصياد : أنت ملك على عرش مملكتك ، وأنا ملك البحر والصيد على عرش شباكي
أراد الملك أن يختبر الصياد فقال له : أريد أن أسألك فإن أجبتني عفوت عنك وإن لم تجبني قطعت رأسك .
قال الصياد أنا رجل فقير وخلفي أبناء ، اسأل يا ملك الزمان وزيرك ، فهو أجدر بالإجابة مني .
رفض الملك وأصرّ على سؤال الصياد وقال له :
أيها الصياد :
كم عدد نجوم السماء ؟
وما عمل ربك الآن ؟
قال الصياد للملك : لا أجيبك حتى تعطني الأمان يا ملك الزمان .
قال الملك : لك مني العهد والأمن والأمان .
قال الصياد للملك : يا ملك الزمان احلق شعرك ، وضعه على الطاولة هنا أمامي ، ثم ابدأ بعدّه عدّا ، شعرة تلو شعرة ، حينئذٍ تعرف عدد نجوم السماء .
وأما عمل ربي الآن : فلا أجيبك حتى ينزل وزيرك عن حصانه الذي يعتليه ، ثم يخلع كل ملابسه ويلبس ملابسي .
أمر الملك أن يفعل وزيره ذلك ، ففعل الوزير ما أمر به الملك .
خلع الصياد ملابسه ، ولبس ملابس الوزير، ثم ركب على حصان الوزير وقال :
يا ملك الزمان إن عمل ربي الآن أن يغيّر ويبدّل في ثوان .
وفجأة مرّ طير من فوق رؤوسهم يقول كاك ... كاك ... كاك ...
فقال الملك لوزيره : ماذا يقول الطير ؟ قال : لا أعلم
قال الملك للصياد : ماذا يقول الطير ؟
قال الصياد :أمّا كاك الأولى فمعناها ، سبحان من لا يعرف سرّ المخلوق إلا هو .
وأمّا كاك الثانية فمعناها ، سبحان من لا يعلم العلوم إلا هو .
وأمّا كاك الثالثة فمعناها ، سبحان من لا يملك الأرزاق والأعمار إلا هو
قال الملك للصياد : مكانك على ظهر الجواد ولا تنزل ، وأنت أيها الوزير مكانك على شاطئ البحر ولا تعلو.
قال الملك لوزيره : هذا صياد قوي وذكي جدا ، هيا بنا لنتعرف إليه عن قرب ، اقترب الملك ووزيره من الصياد وألقيا عليه التحية فرد عليهما .
قال الملك للصياد : كيف حالك ؟
قال الصياد : حالي كما تراني ، أرمي شباكي ، وأصيد أرزاقي ، وأعود إلى عيالي ، مطمئنا بالي ، فأنا ملك مثلما أنت ملك .
قال الملك : لا ينبغي أن يكون في مملكتي ملك غيري ، فأنا ملك البلاد ولا ملك ينازعني ملكي .
قال الصياد : أنت ملك على عرش مملكتك ، وأنا ملك البحر والصيد على عرش شباكي
أراد الملك أن يختبر الصياد فقال له : أريد أن أسألك فإن أجبتني عفوت عنك وإن لم تجبني قطعت رأسك .
قال الصياد أنا رجل فقير وخلفي أبناء ، اسأل يا ملك الزمان وزيرك ، فهو أجدر بالإجابة مني .
رفض الملك وأصرّ على سؤال الصياد وقال له :
أيها الصياد :
كم عدد نجوم السماء ؟
وما عمل ربك الآن ؟
قال الصياد للملك : لا أجيبك حتى تعطني الأمان يا ملك الزمان .
قال الملك : لك مني العهد والأمن والأمان .
قال الصياد للملك : يا ملك الزمان احلق شعرك ، وضعه على الطاولة هنا أمامي ، ثم ابدأ بعدّه عدّا ، شعرة تلو شعرة ، حينئذٍ تعرف عدد نجوم السماء .
وأما عمل ربي الآن : فلا أجيبك حتى ينزل وزيرك عن حصانه الذي يعتليه ، ثم يخلع كل ملابسه ويلبس ملابسي .
أمر الملك أن يفعل وزيره ذلك ، ففعل الوزير ما أمر به الملك .
خلع الصياد ملابسه ، ولبس ملابس الوزير، ثم ركب على حصان الوزير وقال :
يا ملك الزمان إن عمل ربي الآن أن يغيّر ويبدّل في ثوان .
وفجأة مرّ طير من فوق رؤوسهم يقول كاك ... كاك ... كاك ...
فقال الملك لوزيره : ماذا يقول الطير ؟ قال : لا أعلم
قال الملك للصياد : ماذا يقول الطير ؟
قال الصياد :أمّا كاك الأولى فمعناها ، سبحان من لا يعرف سرّ المخلوق إلا هو .
وأمّا كاك الثانية فمعناها ، سبحان من لا يعلم العلوم إلا هو .
وأمّا كاك الثالثة فمعناها ، سبحان من لا يملك الأرزاق والأعمار إلا هو
قال الملك للصياد : مكانك على ظهر الجواد ولا تنزل ، وأنت أيها الوزير مكانك على شاطئ البحر ولا تعلو.
حكاية بياض الثلج من الثراث الشعبي الألماني
كان يا ما كان في قديم الزمان كانت تعيش ملكة وقد جلست قرب النافذة تخيط الملابس والثلج يتساقط من وراء شباك النافذة ، فشكت اصبعها بالإبرة فسقطت من اصبعها ثلاث قطرات من الدم على الثوب الذي كانت تخيطه فأعجبها جمال لون الدم الأحمر مع الثلج الأبيض فقالت: ليتني أرزق مولوداً أبيض كالثلج وأحمر كالدم وأسود كالليل. وبعد مرور فترة من الزمن رزقت الملكة بطفلة أسمتها بياض الثلج ولكنها لم تعيش كثيراً لترى طفلتها فقد توفيت الملكة. وبعد وفاتها قرر الملك الزواج من ملكة جديدة علها تستطيع ان تدير شؤون قصره وأهم من فيهم بياض الثلج وتكون لها أماً بعد أن فقدت أمها الحقيقية وكانت زوجة المك الجديدة شديدة الإعجاب بجمالها، وكانت ساحرة وتمتلك مرآة سحرية معلقة على الجدار، وتقول لها أيتها المرآة المعلقة على الجدار من هي أجمل سيدة بين سيدات هذه البلاد؟ فكانت تقول أيتها الملكة أنت أجملهن جميعاً وأقسم أن بياض الثلج أجمل فتاة
فغضبت الملكة وطلبت من الصياد أن يأخذ بياض الثلج إلى الغابة ويقتلها هناك وياتي بدمها لكي تشربه وتصبح أجمل منها. أخذ الصياد بياض الثلج إلى الغابة ولكن بياض الثلج توسلت للصياد أن لا يقتلها ويدعها تذهب لحال سبيلها فتركها تذهب تذهب بعيداً في الغابة بعد ان أصطاد عصفوراً صغيراً وقتله واخذ دمه وذهب به إلى الملكة .
بقيت بياض الثلج وحيدة في الغابة تمشي وتمشي وتمشي إلى ان شاهدت كوخاً من بعيد أستمرت في المشي حتى وصلت للكوخ وعندما فتحت الباب لم تجد احداً والذي لفت انتباهها وجود سبعة كراسي حول طاولة واحدة وعلى الطاولة سبعة ملاعق وسبعة سكاكين وسبعة أكواب عرفت ان هذا الكوخ هو للاقزام السبعة الذين فرحوا لوجودها وحكت لهم قصتها وطلبت منهم أن تبقى معهم بشرط ان تنظف الكوخ وتطهي الطعام وجلست معهم وهي سعيدة فرحة بهم وهم فرحين بها .
تنكرت زوجة أبيها الساحرة بزي بائعة أمشاط وذهبت عند كوخ الاقزام تنادي من يشتري امشاطاً خشبية فسمعتها بياض الثلج ونادتها وأشترت منها مشطاً دون ان تنتبه انها زوجة أبيها الساحرة وفور أن مشطت شعرها الأسود بهذا المشط حتى سقطت على الأرض وعندما رجع الأقزام إلى كوخهم شاهدوا بياض الثلج مرتمية على الأرض فحسبوها ميتة إلى ان أشار احد الأقزام على رأسها : أنظروا هناك مشط ورفعه من شعرها ففتحت بياض الثلج عينيها وأبتسمت لهم وحكت لهم ماحدث معها فطلبوا منها أن لا تفتح باب الكوخ أبداً ,
وأستمرت الساحرة تحاول وتحاول حتى تبقى هي اجمل سيدات البلاد إلا أن آخر محاولاتها نجحت وظلت بياض الثلج فاقدة لوعيها بسبب أكلها لتفاحة مسمومة أعطتها إياها الساحرة. وحسبها الأقزام انها ماتت ووضعوها في تابوت زجاجي وكان الأقزام يتناوبون على حراستها في كل يوم،
إلى أن جاء ابن أحد الملوك ووجد التابوت الزجاجي فلم يستطع أن يرفع عينيه عن تلك الفتاة الجميلة جداً في داخله وحدق النظر إليها لأنه أحبها جداً، فتوسل للأقزام أن يعطوه التابوت ويعطيهم ما يريدون، في باديء الأمر رفض الأقزام طلبه وظل يتوسل إليهم حتى أشفقوا عليه وأعطوه التابوت
وبينما كان الحراس يحملون التابوت تعثروا بجذور إحدى الأشجار فاهتز التابوت وخرجت قطعة التفاح التي كانت في فم بياض الثلج، ففتحت عينيها ورفعت غطاء التابوت وصاحت: أين أنا؟ غمرت الفرحة قلب الأمير عندما رأى بياض الثلج حية، ثم أخبرها بكل ما حدث وطلب منها أن يتزوجها فوافقت بياض الثلج،
وبينما كان الحراس يحملون التابوت تعثروا بجذور إحدى الأشجار فاهتز التابوت وخرجت قطعة التفاح التي كانت في فم بياض الثلج، ففتحت عينيها ورفعت غطاء التابوت وصاحت: أين أنا؟ غمرت الفرحة قلب الأمير عندما رأى بياض الثلج حية، ثم أخبرها بكل ما حدث وطلب منها أن يتزوجها فوافقت بياض الثلج،
واقيم حفل زواج كبير دعا له كل الناس ومن بينهم زوجة أبيها، وعندما وصلت إلى مكان الاحتفال عرفت أن العروس بياض الثلج وأصيبت بنوبة قلبية أوقعتها على الأرض وماتت بعد فترة قصيرة من الزمن، وعاشت بياض الثلج والجميع حياة سعيدة.
حكاية حديدان الصغير
حكاية حديدان
كان يا مكان.. في قديم الزّمان.
جدّة طيّبة تعيش مع حفيدها الوحيد واسمه حديدان، في قرية خضراء جميلة، وكانت تلك الجدّة تحبّ حفيدها حبَّاً جمَّاً، تدلّله.. وترعاه.. و..
ذات صباح.. قدّمت الجدّة إلى حديدان كوباً من الحليب وقطعتين من الجبن ورغيفاً كبيراً خبزته لتوّها على التنّور.
نظر حديدان إلى الرّغيف، وجده ممطوطاً، قلب شفتيه وقال:
-ما هذا يا جدّتي!؟ الأرغفة الّتي تصنعينها عادة دائرية، أمّا هذا فشكله بشع. ثمّ دفعه باشمئزاز.
انحنت الجدّة على الرّغيف، أمسكت به، قبّلته، قالت:
-بشع!؟ أَبَعد تعبي أسمع منك هذه الكلمة؟ كنت أتوقّع منك –على الأقل- كلمة ((شكراً))، لقد أفقتُ قبل بزوغ الشّمس، أوقدت التّنور، عجنت، رققت العجين ثمّ خبزت وبعد كل هذا التّعب تقلب شفتيك مستاءً، وترمي بالنّعمة على الأرض؟
-أف.. وماذا حصل؟ هل خربت الدّنيا؟
-نعم خربت، لأنّك لا تعلم أنّ الرّغيف الذي رميته كلّف جهداً وتعباً كبيرين.
-جهد.. تعب!! أنا أستطيع –على الرّغم من صغري- صنع رغيف أفضل من رغيفك بكثير.
رَكَزَتِ الجدّة نظّارتها على أرنبة أنفها، وبعد تفكير عميق.. قالت:
-طيّب.. أنا غاضبة منك، ولن أرضى حتّى تصنع الخبز بنفسك، هيّا.. أرني مهارتك
نهض حديدان مصمِّماً، توجه إلى التّنور المطلي بهباب الفحم، وقف أمامه، قال:
)) يا تنّور يا حزين.. يا خبّاز العجين))، أعطني رغيفاً مدوَّراً، كي أريه لجدّتي، فترضى عنّي.
فتح التّنور فمه الكبير ضاحكاً، وقال بصوت لا يخلو من صدى:
-وكيف أعطيك الرّغيف وأنا بحاجة إلى الحطب؟
-ومن أين آتيك بالحطب؟
-بسيطة.. الحطب موجود في الجبل.
صعد حديدان الجبل، وقف على رأسه، صائحاً:
))يا جبل يا كبير.. يا مخبأ العصافير))، أعطني حزمة حطب.
قهقه الجبل، فتدحرج بعض الحصى، قال:
-كيف أعطيك الحطب وأنا بحاجة إلى فأس؟
-فأس!! وكيف أحصل عليها؟
-الفأس عند الحدّاد.
هبط حديدان الجبل، توجه إلى الحدّاد، رأى رجلاً قويّ البنية، مفتول الزّند، يضع الفحم في بيت النار ثم ينفخه بالكير.
يا))حدّاد يا خبير.. يا نافخ الكير)) أعطني فأساً.
وقف الحدّاد، مسح عرقه بقفا كفّه، قال:
-أمعك نقود؟
أدخل حديدان كفّيه في جيبيه، وأخرجهما فارغتين.
-لا.. أنا لا أملك نقوداً.
-إذاً.. كيف سأعطيك الفأس؟!
دمعت عينا حديدان، واستدار راجعاً، فنَاداه الحدّاد:
-هيه، أنت.. تعال يا عين عمّك، احكِ لي ماهي قصّتك.. ولماذا تريد الفأس؟
مسح حديدان دموعه بطرف كمّه، ونشق قائلاً:
-جدّتي غضبت منّي، ولن تكلّمني إلاَّ إذا صنعت لها رغيفاً مدوَّراً، ذهبت إلى التّنور فطلب حطباً، والحطب في الجبل، والجبل بحاجة إلى فأس، والفأس موجودة عندك.
ابتسم الحدّاد، اقترب من حديدان مربّتاً على كتفيه، قائلاً:
-ما دمت تريد إرضاء جدّتك، فأنا سأعطيك الفأس، لكن.. بشرط.
-ما هو؟
-أن تساعدني بصنعه.
-موافق.
شمّر حديدان عن ساعديه، أمسك مطرقة، وراح يطرق الحديد المحمّى، فصار وجهه أحمر
وعندما انتهيا من صنع الفأس، حملها حديدان شاكراً، ركض إلى الجبل، احتطب.. وضع حزمة الحطب والفأس على ظهره، ومشى صوب التّنور.
أوقد حديدان التّنور، عجن العجين، رقه، و..
عبثاً حاول صنع رغيف، فمرّة.. يصنعه ممطوطاً، ومرّة.. مثقوباً، وأحياناً كثيرة يحرقه، فيصبح أشبه بقفا طنجرة.
وقف حديدان مستسلماً، مسح عرقه، تذكّر دفعه للرغيف، قال:
-ما أغباني.. حسبت الأمر سهلاً، ما العمل.. كيف سأرضي جدّتي؟
شعر بيد تمسح على شعره، التفت.. رأى جدّته، مبتسمة، تقول:
-أظنّك قد تعلّمت درساً مفيداً، لقد رضيت عنك، تعال ساعدني، لأخبز لك رغيفاً مدوَّراً يشبه القمر.
كان يا مكان.. في قديم الزّمان.
جدّة طيّبة تعيش مع حفيدها الوحيد واسمه حديدان، في قرية خضراء جميلة، وكانت تلك الجدّة تحبّ حفيدها حبَّاً جمَّاً، تدلّله.. وترعاه.. و..
ذات صباح.. قدّمت الجدّة إلى حديدان كوباً من الحليب وقطعتين من الجبن ورغيفاً كبيراً خبزته لتوّها على التنّور.
نظر حديدان إلى الرّغيف، وجده ممطوطاً، قلب شفتيه وقال:
-ما هذا يا جدّتي!؟ الأرغفة الّتي تصنعينها عادة دائرية، أمّا هذا فشكله بشع. ثمّ دفعه باشمئزاز.
انحنت الجدّة على الرّغيف، أمسكت به، قبّلته، قالت:
-بشع!؟ أَبَعد تعبي أسمع منك هذه الكلمة؟ كنت أتوقّع منك –على الأقل- كلمة ((شكراً))، لقد أفقتُ قبل بزوغ الشّمس، أوقدت التّنور، عجنت، رققت العجين ثمّ خبزت وبعد كل هذا التّعب تقلب شفتيك مستاءً، وترمي بالنّعمة على الأرض؟
-أف.. وماذا حصل؟ هل خربت الدّنيا؟
-نعم خربت، لأنّك لا تعلم أنّ الرّغيف الذي رميته كلّف جهداً وتعباً كبيرين.
-جهد.. تعب!! أنا أستطيع –على الرّغم من صغري- صنع رغيف أفضل من رغيفك بكثير.
رَكَزَتِ الجدّة نظّارتها على أرنبة أنفها، وبعد تفكير عميق.. قالت:
-طيّب.. أنا غاضبة منك، ولن أرضى حتّى تصنع الخبز بنفسك، هيّا.. أرني مهارتك
نهض حديدان مصمِّماً، توجه إلى التّنور المطلي بهباب الفحم، وقف أمامه، قال:
)) يا تنّور يا حزين.. يا خبّاز العجين))، أعطني رغيفاً مدوَّراً، كي أريه لجدّتي، فترضى عنّي.
فتح التّنور فمه الكبير ضاحكاً، وقال بصوت لا يخلو من صدى:
-وكيف أعطيك الرّغيف وأنا بحاجة إلى الحطب؟
-ومن أين آتيك بالحطب؟
-بسيطة.. الحطب موجود في الجبل.
صعد حديدان الجبل، وقف على رأسه، صائحاً:
))يا جبل يا كبير.. يا مخبأ العصافير))، أعطني حزمة حطب.
قهقه الجبل، فتدحرج بعض الحصى، قال:
-كيف أعطيك الحطب وأنا بحاجة إلى فأس؟
-فأس!! وكيف أحصل عليها؟
-الفأس عند الحدّاد.
هبط حديدان الجبل، توجه إلى الحدّاد، رأى رجلاً قويّ البنية، مفتول الزّند، يضع الفحم في بيت النار ثم ينفخه بالكير.
يا))حدّاد يا خبير.. يا نافخ الكير)) أعطني فأساً.
وقف الحدّاد، مسح عرقه بقفا كفّه، قال:
-أمعك نقود؟
أدخل حديدان كفّيه في جيبيه، وأخرجهما فارغتين.
-لا.. أنا لا أملك نقوداً.
-إذاً.. كيف سأعطيك الفأس؟!
دمعت عينا حديدان، واستدار راجعاً، فنَاداه الحدّاد:
-هيه، أنت.. تعال يا عين عمّك، احكِ لي ماهي قصّتك.. ولماذا تريد الفأس؟
مسح حديدان دموعه بطرف كمّه، ونشق قائلاً:
-جدّتي غضبت منّي، ولن تكلّمني إلاَّ إذا صنعت لها رغيفاً مدوَّراً، ذهبت إلى التّنور فطلب حطباً، والحطب في الجبل، والجبل بحاجة إلى فأس، والفأس موجودة عندك.
ابتسم الحدّاد، اقترب من حديدان مربّتاً على كتفيه، قائلاً:
-ما دمت تريد إرضاء جدّتك، فأنا سأعطيك الفأس، لكن.. بشرط.
-ما هو؟
-أن تساعدني بصنعه.
-موافق.
شمّر حديدان عن ساعديه، أمسك مطرقة، وراح يطرق الحديد المحمّى، فصار وجهه أحمر
وعندما انتهيا من صنع الفأس، حملها حديدان شاكراً، ركض إلى الجبل، احتطب.. وضع حزمة الحطب والفأس على ظهره، ومشى صوب التّنور.
أوقد حديدان التّنور، عجن العجين، رقه، و..
عبثاً حاول صنع رغيف، فمرّة.. يصنعه ممطوطاً، ومرّة.. مثقوباً، وأحياناً كثيرة يحرقه، فيصبح أشبه بقفا طنجرة.
وقف حديدان مستسلماً، مسح عرقه، تذكّر دفعه للرغيف، قال:
-ما أغباني.. حسبت الأمر سهلاً، ما العمل.. كيف سأرضي جدّتي؟
شعر بيد تمسح على شعره، التفت.. رأى جدّته، مبتسمة، تقول:
-أظنّك قد تعلّمت درساً مفيداً، لقد رضيت عنك، تعال ساعدني، لأخبز لك رغيفاً مدوَّراً يشبه القمر.
الجمعة، 19 أغسطس 2011
حكاية الأمانة
يُحْكَى أنّه كان في إحدى القبائل رجل يُعرفُ بالفهمِ والإدراكِ والرأي السديد ، وكانَ هو زعيم القبيلة وشَيْخها (1) ، وعندما كبر وتقدّم به العمر ، أصابه الوهنُ والضَّعف ، وكثرتْ أمراضُه ، واشتدّ به الداءُ ذات يوم ، وشعر بأنَّ أيامه باتت قليلة ، فدعا إليه ابنه وأخاه وأفراد عائلته ، وكان ابنُه حدثاً صغيراً لم يبلغ بعد مبلغ الرجال ، فأوصى الرجلُ أخاه قائلاً : تسلّم الآن يا أخي أمور القبيلة ، وعندما يبلغ ابني هذا سنّ الرجولة ، أعد إليه مقاليد حكم القبيلة ، وكن عوناً له وسنداً حتى يشتدّ عوده وتستقرَّ له الأمور .
ومرّت الأيام وتوفِّي ذلك الرجل وتسلّم أخوه مقاليد الحكم مكانه ، وأصبح شيخاً على قبيلته ، ومرت أعوامٌ وأعوام كبر خلالها ذلك الفتى وأصبح رجلاً بالغاً عاقلاً , وانتظر من عمّه أن يعيد إليـه الأمانة , وهي حكم القبيلة كما أوصى والده بها قبل وفاته , ولكن عمّه لم يفعل شيئاً من ذلك ، وكأنه نسي الأمر تماماً .
فقال الشابّ في نفسه : والله لأسألنّه عنها ، فماذا ينتظر مني ، ومتى سيعيدهـا إليّ ، ألم أصبح رجلاً في نظره حتى الآن ؟
وجاء ذات يوم لعمّه وقال له : ألا تَذْكُر يا عمّ بأن أبي ترك لي أمانة عندك ؟
فقال العمّ : بلى أذكر .
فقال الشابّ : وماذا يمنعك إذن من إعادتها إليّ ؟
ابتسم العمّ وقال لابن أخيه بهدوء : لا أعيدها لك ، إلا إذا أجبتني عن أسئلـةٍ ثلاثة .
فقال الشابّ : سلْ ما تشاء يا عمّ .
فقال العمّ : إذا جاءك رجلان يختصمان إليك ، وأنت شيخ للقبيلة ، وطلبا منك أن تحكم بينهما ، وكان أحدهما رجلاً جواداً طيّباً ، والرجل الآخر حقيرٌ وسفيـه , فكيف تحكم بينهما ؟
فقال الشابّ : آخذ من حقّ الرجل الطيّب ، وأضع على حقّ الرجل الحقير حتى يرضى ، وبذلك أحكم بينهما .
فقال العمّ : وإذا جاءك حقيران يختصمان إليك ، فكيف تحكم بينهما ؟
فقال الشابّ : أدفع لهما من جَيْبِي حتى يرضى الطرفان ، وبذلك أنهي ما بينهما من خصومة وأُزيل ما بينهما من خلاف .
فقال العمّ : وإذا جاءك رجلان طيبان يختصمان إليك ، فكيف تحكم بينهما ؟
فقال الشابّ : مثل هؤلاء لا يأتيان إليّ ، لأنه لو حدثت بينهما بعض المشاكل فإنهما يتوصَّلان إلى حَلٍّ لها ، دون اللجوء إلى طرفٍ ثالث ليتدخل في أمورهما .
فقال العمّ : الآن ثبتَ لديّ بأنك تستحق تلك الأمانة عن جدارة ، لما لمسته فيك من الحكمة والفطنة والعقل ، وأنت من الآن ستصبح شيخاً للقبيلة ، وفقّك الله يا ابني لما فيه الخير ، وجعلك خادماً أميناً لأهلك وقبيلتك .
وأعاد العم زمام الأمور لابن أخيه الذي أصبح شيخاً على قبيلته خلفاً لأبيه بعد أن أثبت بأنه بحلمه وحكمته وزينة عقله يستطيع أن يوفّق بين جميع الأطراف ، ويُرضي بعدلِه القاصي والداني منهم .
حكاية علم النساء من الثراث الشعبي الجزائري
علم النساء
حينما بلغ أحمد سن الزواج إستأذن والده بالزواج
غير أن الوالد اشترط على أحمد قبل ان يزوجه أن يتعلم علم النساء لم يكن أحمد سمع يوما ما بهذا العلم
طلب من أبيه أن يخبره عن علم النساء
فرفض و نصحه أن يشد الرحال ويضرب الأرض بحثا عن هذا العلم ،،،علم النساء
طال غياب أحمد وطال به السفر في مشارق الأرض ومغاربها ،،ولم يجد علم النساء الذي يبحث عنه
وذات يوم وهو جالس إلى ظل شجرة أمام بئر
مهموما حيرانا
دنت منه عجوز جاءت لتسقي غنمها من البئر
واستفسرت عن حاله وقصته
فقص عليها قصته
ضحكت العجوز وقالت له
العلم الذي تبحث عنه موجود عندي
تفاجأ أحمد من كلام العجوز وظنها تسخر منه
فقال لها
اخبريني عنه
فقامت العجوز برمي نفسها على حافة البئر
وصرخت مستنجدة بأبنائها تطلب منهم أن ينقذوها
لم يفهم أحمد شيئا من فعلة العجوز،،
وأصيب بالذعر وهو يرى أبناء العجوز العشرة
قد جاؤوا مسرعين
يحملون الفؤوس والعصي
فاقترب من العجوز والخوف يتملكه
أماه ماهذا ؟؟
ماذا فعلت لك ؟؟
سيقتلني أبناؤك !!
قامت العجوز من حافة البئر وطلبت من أحمد أن يسكب عليها دلو من الماء
أحمد لم يفهم شيئ من طلب العجوز الغريب
لكنه فعل كما طلبت منه
ولما وصل أبناء العجوز العشرة ورأوا أمهم مبللة بالماء
سألوها عن الخبر
فقالت لهم بهدوء
الحمد لله يا أولادي ، سقطت في البئر وقام هذا الشاب الطيب النبيل بإنقاذي
فرح أبناء العجوز بما فعله أحمد حسب ظنهم، فضيفوه وأكرموه إكراما شديدا
فردت عليه بكل هدوء وثقة
ألم تسألني عن علم النساء ؟؟
فرد أحمد بسرعة : نعم ، نعم ولازلت
فأجابت العجوز في إبتسامة عريضة
أولم تتعلمة بعد ؟؟
فقال كيف ولم تعلميني حرف عنه !!!!!
فضحكت وقالت
هذا هو علم النساء يا صغيري
بقدر ماتستطيع المرأة أن تقتلك تحييك .
غير أن الوالد اشترط على أحمد قبل ان يزوجه أن يتعلم علم النساء لم يكن أحمد سمع يوما ما بهذا العلم
طلب من أبيه أن يخبره عن علم النساء
فرفض و نصحه أن يشد الرحال ويضرب الأرض بحثا عن هذا العلم ،،،علم النساء
طال غياب أحمد وطال به السفر في مشارق الأرض ومغاربها ،،ولم يجد علم النساء الذي يبحث عنه
وذات يوم وهو جالس إلى ظل شجرة أمام بئر
مهموما حيرانا
دنت منه عجوز جاءت لتسقي غنمها من البئر
واستفسرت عن حاله وقصته
فقص عليها قصته
ضحكت العجوز وقالت له
العلم الذي تبحث عنه موجود عندي
تفاجأ أحمد من كلام العجوز وظنها تسخر منه
فقال لها
اخبريني عنه
فقامت العجوز برمي نفسها على حافة البئر
وصرخت مستنجدة بأبنائها تطلب منهم أن ينقذوها
لم يفهم أحمد شيئا من فعلة العجوز،،
وأصيب بالذعر وهو يرى أبناء العجوز العشرة
قد جاؤوا مسرعين
يحملون الفؤوس والعصي
فاقترب من العجوز والخوف يتملكه
أماه ماهذا ؟؟
ماذا فعلت لك ؟؟
سيقتلني أبناؤك !!
قامت العجوز من حافة البئر وطلبت من أحمد أن يسكب عليها دلو من الماء
أحمد لم يفهم شيئ من طلب العجوز الغريب
لكنه فعل كما طلبت منه
ولما وصل أبناء العجوز العشرة ورأوا أمهم مبللة بالماء
سألوها عن الخبر
فقالت لهم بهدوء
الحمد لله يا أولادي ، سقطت في البئر وقام هذا الشاب الطيب النبيل بإنقاذي
فرح أبناء العجوز بما فعله أحمد حسب ظنهم، فضيفوه وأكرموه إكراما شديدا
فردت عليه بكل هدوء وثقة
ألم تسألني عن علم النساء ؟؟
فرد أحمد بسرعة : نعم ، نعم ولازلت
فأجابت العجوز في إبتسامة عريضة
أولم تتعلمة بعد ؟؟
فقال كيف ولم تعلميني حرف عنه !!!!!
فضحكت وقالت
هذا هو علم النساء يا صغيري
بقدر ماتستطيع المرأة أن تقتلك تحييك .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



